ناظر الجيش
761
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - فعلت ما فعل زيد ، أي كالفعل الّذي فعل زيد ، فإن لم ترد هذا المعنى فالكلام محال لأن فعلك لا يكون فعل غيرك قال الله تعالى : وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا والتأويل عندهم والله أعلم : كالخوض الّذي خاضوا . ( 1 ) البيت من بحر الطويل مجهول القائل في مراجعه . ومعناه : اعتراف من الشاعر لرجلين أنه أتخذهما رئيسين له وهما أهل للوفاء والأمانة . وشاهده قوله : بما لستما حيث وصلت ما بفعل جامد والفعل الجامد لا يتحمل ضميرا حتى يعود على ما ، فدل ذلك على حرفيتها وتأولها مع ما بعدها بمصدر . والبيت في معجم الشواهد ( ص 175 ) وفي التذييل والتكميل ( 3 / 154 ) وفي شرح التسهيل للمرادي ( 1 / 231 ) . ( 2 ) البيت من بحر الكامل غير منسوب في مراجعه من شروح التسهيل وشاهده ومعناه واضحان . انظر البيت في شروح التسهيل لابن مالك ( 1 / 227 ) ولأبي حيان ( 3 / 156 ) وللمرادي ( 1 / 233 ) وليس في معجم الشواهد . ( 3 ) الشاهد شطرة من بحر الطويل لم تذكر مراجعه الشطر الآخر . اللغة : عسهم : أمر من عاس الشيء يعوسه أي وصفه والمعنى : صفهم يا أبا حسان . والشاهد فيه : وصل ما المصدرية الظرفية بجملة اسمية . وقال في لسان العرب ( عوس ) : « قال ابن سيده : ما هنا زائدة كأنه قال : عسهم أبا حسّان أنت عائس أي : ما أنت عائس » . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 254 ) والتذييل والتكميل ( 3 / 156 ) وليس في معجم الشواهد . ( 4 ) في شرح المقرب لابن عصفور : ( 1 / 60 ) « وأما ما فتوصل بالجملة الاسمية والفعلية » وفي شرح الجمل له : ( 1 / 135 ) يقول : وأما ما المصدرية فمذهب سيبويه أنها لا توصل إلا بالفعل نحو : يعجبني ما صنعت تريد صنعك ، وتذهب طائفة من النحويين منهم الأعلم أنها توصل بالجملة الاسمية ثم مثل له بالبيت الذي أوله : أعلاقة أم الوليد .