ناظر الجيش

232

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) ذكر الشارح لمشابهة المضارع للاسم أربعة أوجه : أولها وثانيها : الإبهام ثم التخصيص بمعنى أن الاسم يكون نكرة ثم يتخصص بوصف أو بتعريف ، وكذلك المضارع يحتمل الحال والاستقبال ، ثم يتخصص للأول بأشياء منها : الآن . وللثاني بأشياء منها : حروف التنفيس . والوجهان الثالث والرابع واضحان . وقوله : في الحركة أي مطلقها . ( 2 ) سورة البقرة : 103 . ( 3 ) سورة الأنفال : 23 . ( 4 ) دون اعتبار الميم الزائدة في الوصف في مثل مقاتل من قاتل . ( 5 ) وذلك لأن الوصف من هذين ( فاعل ) يجاري المضارع في الحركات والسكنات بخلاف غيرهما .