عثمان بن جني ( ابن جني )
38
الخصائص
11 - الإعلال بقلب الواو ياء مع وجود الحاجز الساكن ، إنما ورد فيما كانت الواو فيه من أصل الكلمة ، فلا يقاس عليه الواو الزائدة ، فلا يقال في ( قرواح ودرواس ) : قرياح ودرياس ، لئلا يلتبس ب ( فعيال ) من غير دليل يدلّ على الأصل عند التصرف فيه . ( 1 / 172 ) . 12 - قالوا : رجل غديان وعشيان ، ودامت الماء تديم ديما ، وكلّه من الواو ، ففيه القلب . ( 1 / 176 ، 312 ) . 13 - ليس مجرد اجتماع الواو والياء وسبق إحداهما بالسكون سببا موجبا لقلب الواو ياء ، بل لا بدّ من شروط أخرى . ( 1 / 178 ، 179 ، 185 ، 187 ) . 14 - العلة في قلب واو نحو ( سوط وثوب ) ياء إذا كسّرت على : سياط وثياب . ( 1 / 187 ، 188 ) . 15 - نحو قولك : ( عشرىّ ومسلمىّ وسىّ ورىّ ) قلبت فيه الواو ياء ، لأمرين ، كلّ واحد منهما موجب للقلب استقلالا . ( 1 / 202 ، 204 ) . 16 - إذا خففت الهمزة في ( رؤيا ) فبعض العرب يقلب الواو حينئذ ياء ويدّغم فيقول : ( ريّا ) ، وهذا من باب إجراء غير اللازم مجرى اللازم . ( 1 / 310 ) . 17 - قلبوا الواو ياء في نحو : الفتوى والرّعوى والتّقوى ، وهو استحسان . ( 1 / 313 ) . 18 - كما قلبوا الواو ياء في : صبية وصبيان ، لعدم الاعتداد بالفاصل الساكن ، قلبوا أيضا مع ضم الأول لمزيد من الاستخفاف ، فقالوا : صبية وصبيان ، وشجعهم على ذلك عدم وجود علة موجبة للقلب فيه . ( 1 / 349 ) . 19 - قالوا : صيان وصيار ، في : صوا وصوان ، استخفافا لعدم وجود موجب القلب . ( 1 / 349 ) . 20 - قالوا : رياح ، وقياسه ( رواح ) لأنه ( فعال ) من : راح يروح ، ولكنهم قلبوا استخفافا للياء ، لمّا كثر في كلامهم : ريح ورياح ومريح ومستريح . ( 1 / 350 ) . 21 - أهل الحجاز يقولون : الصّيّاغ في ( الصّوّاغ ) كرهوا التقاء الواوين فيما كثر استعماله ، فأبدلوا الأولى ياء ، كما قالوا في ( أمّا ) : أيما ، ثم أعلّوا بقلب الواو ياء وادّغامها في الياء . ( 1 / 439 ) . 22 - امتنعوا من تصحيح الواو الساكنة بعد كسرة . ( 2 / 130 ) .