عثمان بن جني ( ابن جني )
145
الخصائص
الفهرس الرابع مسائل علوم البلاغة والنقد والأدب 1 - الاستعارة . ( 1 / 93 ) . 2 - الإيجاز والإطناب . ( 1 / 126 ) . 3 - المجاز المرسل . ( 1 / 91 ، 92 ) . 4 - لا يستعملون ( المجاز ) إلا لضرب من المبالغة ، إذ لولا ذلك لكانت الحقيقة أولى من المسامحة . ( 1 / 370 ) . 5 - مما يدل على كثرة ( المجاز ) في اللغة أن الحاجة قد تدعو إلى توكيد الكلام لرفع المجاز من جهة الفعل ، أو من أو وقع ، أوقع عليه . ( 2 / 214 ) . 6 - أكثر هذه اللغة الشريفة جار على ( المجاز ) وقلّما يخرج الشئ فيها على الحقيقة ، وعليه جاءت بعض الآيات التي يوهم ظاهرها تشبيه اللّه بالمخلوقين - تعالى اللّه عن ذلك . ( 2 / 452 ) . 7 - من الآيات القرآنية التي يوهم ظاهرها التشبيه ، وهي محمولة على المجاز المألوف في لغة العرب في رأى ابن جنىّ : يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ، فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا ، وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ، وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ، يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ . ( 2 / 452 - 456 ) . 8 - ومما يحمل على المجاز أيضا قوله تعالى وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ - في رأى ابن جنى . ( 2 / 456 - 458 ) . 9 - عامة الأفعال في اللغة - مع تأملها - مجاز لا حقيقة ، نحو : قام زيد ، ألا ترى أن الفعل يفاد منه معنى الجنسية ، والجنس يطبّق جميع الأزمنة والكائنات ، فقولنا : ( قام زيد ) إنما هو على وضع الكلّ موضع البعض . ( 2 / 212 ، 213 ) . 10 - إنما يقع ( المجاز ) ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة وهي : الاتساع ، والتوكيد ، والتشبيه ، ومن أمثلة ذلك : هو بحر ( للفرس ) ، وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا ( الجنة ) ،