عثمان بن جني ( ابن جني )
134
الخصائص
5 - إنما وصفت العرب بالمصدر لأمرين : أحدهما صناعي ، وهو زيادة الأنس بشبه المصدر للصفة ، والآخر معنوىّ ، وهو صيرورة الموصوف كأنه في الحقيقة مخلوق من ذلك الفعل . ( 2 / 461 ، 462 ) . 6 - قد يقع الوصف بالجامد غير المصدر ، لأن فيه معنى المشتق ، نحو : مررت برجل خزّ قميصه ، ومررت بقاع عرفج كلّه ، وبإبل مائة ، وبرجل أبى عشرة أبوه ، وبحيّة ذراع طولها . ( 2 / 472 ، 159 ، 160 ) . 7 - جاء عنهم نعت المفرد بالجمع - على التأويل بالأجزاء - ، نحو : الكلام الطرائف ، الدينار الحمر ، الدرهم البيض ، برمة أعشار ، جفنة أكسار ( أمثلة أخرى ) . ( 1 / 80 ، 2 / 239 ) . 8 - نعت المفرد بالجملة يؤتى فيه ب ( الذي ) لتباشر المعرفة بلفظ حرف التعريف ، إصلاحا للفظ . ( 1 / 323 ) . 9 - المعرفة لا توصف بالنكرة . ( 1 / 408 ) . 10 - ( فيها قائما رجل ) أنت بين أمرين : أن ترفع ( قائم ) فتقدم الصفة على الموصوف وهو لا يكون . أو تنصبه على الحال من النكرة ، وهذا - على قلّته - جائز ، فيحمل عليه . ( 1 / 234 ، 2 / 26 ) . 11 - لا يجوز تقديم النعت أو ما يتعلق به على المنعوت . ( 2 / 161 ، 165 ) . 12 - الأصل في الأعلام ألا توصف ، إذ في ذلك نقض الغرض ، لكنها توصف إذا كثر المسمّون بها ، منعا للّبس . ( 2 / 446 ، 447 ) . 13 - رأى ابن جنى في الأعلام المتفردة بأسمائها إذا وردت موصوفة ، نحو : الفرزدق ، ويشجب . ( 2 / 447 ) . 14 - إذا نوّن العلم الموصوف ب ( ابن ) جاز أن يعرب ( ابن ) وصفا له ، وجاز أن يعرب بدلا ، وهو الوجه . ( 2 / 247 ) . 15 - الاسم العامل عمل فعله إذا وصف لا يعمل ؛ لأن الصفة تؤذن بتمامه وانقضاء أجزائه . ( 2 / 460 ، 461 ) . 16 - قطع النعت عن منعوته جائز ، وقد يكون مستحسنا ، كما في قوله تعالى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . ( 1 / 391 ، 392 ) . 17 - قد يحذف الموصوف وتقام الصفة مقامه مفردة أو جملة - وأكثر ذلك في الشعر