محمد بن يزيد المبرد

253

المقتضب

وتحذف النون فتقول : " ليم اللّه ما كان ذلك " ، فيلحقه من التغيير مع لزومه موضعا واحدا ما يلحق " امرأ " . فلا تكون ألف الوصل إلّا فيما ذكرت لك من الأسماء ؛ إلّا الألف التي مع اللام للتعريف ؛ فإنّها داخلة على حرف لا يكون إلّا ساكنا . فأمّا المصادر التي أفعالها موصولة الألفات فهي كأفعالها ، نحو : " انطلاق " ، و " استخراج " ، و " اقتدار " . فإن كانت أفعالها مقطوعة الألفات ، فهي كذلك ؛ نحو : " إكرام " ، و " إحسان " . فهذا معنى ألفات الوصل . وذكرنا ما ذهب منه الياء والواو . ف " ابن " ، و " اسم " من ذلك ؛ لقولك : " بنيّ " ، و " سميّ " ، و " أبناء " ، و " أسماء " ؛ كما قلنا في " الأب " ، و " الأخ " . فأما الذاهب من " الأب " ، و " الأخ " ، فقد بان لك أنّهما واوان . وقلنا كذلك في " ابن " .

--> - الإعراب : " وقد " : الواو : بحسب ما قبلها ، " قد " : حرف تحقيق . " ذكرت " : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء : للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هي ) . " لي " : جار ومجرور متعلّقان ب ( ذكرت ) . " بالكثيب " : جار ومجرور متعلّقان ب ( ذكرت ) . " مؤالفا " : حال منصوبة بالفتحة . " قلاص " : مفعول به لاسم الفاعل ( مؤالفا ) منصوب بالفتحة . " سليم " : مضاف إليه مجرور بالكسرة . " أو قلاص " : " أو " : حرف عطف ، " قلاص " : معطوف على منصوب ، منصوب مثله . " بني " : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم . " بكر " : مضاف إليه مجرور بالكسرة . " فقال " : الفاء : استئنافية ، " قال " : فعل ماض مبني على الفتح . " فريق " : فاعل مرفوع بالضمّة . " القوم " : مضاف إليه مجرور بالكسرة . " لما " : ظرف زمان في محلّ نصب مفعول فيه ، متعلق ب ( قال ) . " نشدتهم " : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل ، و " هم " : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به . " وقال " : الواو : للعطف ، " قال " : فعل ماض مبني على الفتح . " فريق " : فاعل مرفوع بالضمة . " ليمن " : اللام : حرف ابتداء ، و " أيمن " : مبتدأ مرفوع بالضمّة ، خبره محذوف . " اللّه " : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة . " ما ندري " : " ما " : حرف نفي ، " ندري " : فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( نحن ) . وجملة " ذكرت لي " : بحسب ما قبلها . وجملة " قال فريق " : استئنافية لا محلّ لها ، وحذف المفعول به مقول القول في هذه الرواية ، وهو : " نعم " . وجملة " نشدتهم " : في محلّ جرّ بالإضافة . وجملة " ليمن اللّه " : في محلّ نصب مفعول به ( مقول القول ) . وجملة " ما ندري " : استئنافية لا محلّ لها . والشاهد فيه قوله : " ليمن اللّه " حيث جاء بهمزة ( أيمن ) همزة وصل لا همزة قطع ، وقد حذفها هنا ، مما يدلّ على أنّ لفظة ( أيمن ) مفردة وليست جمعا .