سليم بن قيس الهلالي الكوفي

641

كتاب سليم بن قيس الهلالي

أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَفَتَحْتُ بَابَهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِسَدِّ أَبْوَابِكُمْ وَفَتْحِ بَابِهِ وَلَقَدْ نَهَى النَّاسَ جَمِيعاً أَنْ يَنَامُوا فِي الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَكُنْتُ أُجْنِبُ فِي الْمَسْجِدِ وَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ رَسُولِ اللَّهِ ص [ وَاحِدٌ ] « 28 » فِي الْمَسْجِدِ يُولَدُ لِرَسُولِ اللَّه‌ِص وَلِي فِيهِ أَوْلَادٌ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ عُمَرَ حَرَصَ عَلَى كُوَّةٍ قَدْرَ عَيْنِهِ يَدَعُهَا مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَبَى عَلَيْهِ « 29 » ثُمَّ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ مُوسَى أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِداً طَاهِراً لَا يَسْكُنُهُ غَيْرُهُ وَغَيْرُ هَارُونَ وَابْنَيْهِ وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِداً طَاهِراً لَا يَسْكُنُهُ غَيْرِي وَغَيْرُ أَخِي وَابْنَيْهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَانِي يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَنَادَى لِي بِالْوَلَايَةِ ثُمَّ قَالَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ دَعَا أَهْلَ نَجْرَانَ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ إِنَّهُ لَمْ يَأْتِ إِلَّا بِي وَبِصَاحِبَتِي وَابْنَيَّ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ دَفَعَ إِلَيَّ لِوَاءَ خَيْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ غَداً إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَيْسَ بِجَبَانٍ وَلَا فَرَّارٍ يَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَنِي بِسُورَةِ بَرَاءَةَ [ وَرَدَّ غَيْرِي بَعْدَ أَنْ كَانَ بَعَثَهُ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ وَقَالَ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى يَقُولُ ] « 30 » إِنَّهُ لَا يُبَلِّغُ

--> ( 28 ) الزيادة من « ج » . ( 29 ) روى في البحار : ج 39 ص 23 : انّه لمّا أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بسدّ الأبواب جاء عمر بن الخطّاب فقال : إنّي أحبّ النظر إليك يا رسول اللّه إذا مررت إلى مصلّاك ، فائذن لي في خوخة انظر إليك منها . فقال : قد أبى اللّه ذلك . فقال : فمقدار ما أضع عليه وجهي . قال : قد أبى اللّه ذلك . قال : فمقدار ما أضع عليه عينيّ . فقال : قد أبى اللّه ذلك ، ولو قلت « قدر طرف إبرة » لم آذن لك . والذي نفسي بيده ما أنا أخرجتكم ولا أدخلتهم ولكنّ اللّه أدخلهم وأخرجكم . . . ( 30 ) الزيادة من « ج » .