سليم بن قيس الهلالي الكوفي
642
كتاب سليم بن قيس الهلالي
عَنْكَ إِلَّا رَجُلٌ مِنْكَ قَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى « 31 » قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ تَنْزِلْ بِهِ شَدِيدَةٌ قَطُّ إِلَّا قَدَّمَنِي لَهَا ثِقَةً بِي وَأَنَّهُ لَمْ يَدْعُنِي بِاسْمِي قَطُّ إِلَّا أَنْ يَقُولَ يَا أَخِي وَادْعُوَا لِي أَخِي « 32 » قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ [ قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَضَى بَيْنِي وَبَيْنَ جَعْفَرٍ وَزَيْدٍ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَّا أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّهُ كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَخْلَةٌ وَخَلْوَةٌ إِذَا سَأَلْتُهُ أَعْطَانِي وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ ] « 33 » قَالَ أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص فَضَّلَنِي عَلَى جَعْفَرٍ وَحَمْزَةَ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ ع إِنِّي زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي « 34 » وَخَيْرَ أُمَّتِي وَأَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَأَعْظَمَهُمْ
--> ( 31 ) في « الف » هكذا : وقال : لا يبلغ عنّي إلّا رجل منّي ؟ قالوا : اللّهمّ نعم . روى في البحار : ج 35 ص 295 عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعث أبا بكر مع براءة إلى الموسم ليقرأها على الناس . فنزل جبرئيل فقال : « لا يبلّغ عنك إلّا عليّ » . فدعا رسول اللّه عليّا صلوات اللّه عليهما فأمره ان يركب ناقته العضباء وأمره أن يلحق أبا بكر فيأخذ منه براءة ويقرأه على الناس بمكّة . فقال أبو بكر : أسخطة ؟ فقال : لا ، إلّا أنّه أنزل عليه أنّه لا يبلّغ إلّا رجل منك . فلمّا قدم عليّ عليه السلام مكّة وكان يوم النحر بعد الظهر وهو يوم الحجّ الأكبر قام ثمّ قال : إنّي رسول رسول اللّه إليكم ، فقرأها عليهم : بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، عشرين من ذي الحجّة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأوّل وعشرا من ربيع الآخر . وقال : « لا يطوف بالبيت عريان ولا عريانة ولا مشرك . ألا من كان له عهد عند رسول اللّه فمدّته إلى هذه الأربعة أشهر . راجع البحار : ج 35 ص 284 ب 9 والغدير ج 6 ص 341 . ( 32 ) « الف » : ادخلوا إلى أخي . ( 33 ) الزيادة من « الف » . ( 34 ) « ج » : إنّ زوجك خير أهل بيتي . في البحار : ج 20 ص 372 : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا خرج من مكّة بعد عمرة القضاء تبعته ابنة حمزة تنادي : يا عمّ ، يا عمّ . فتناولها عليّ وقال لفاطمة : دونك بنت عمّك ، فحملتها . فاختصم فيها عليّ وزيد بن حارثة وجعفر . قال عليّ عليه السلام : أنا أحقّ بها وهي بنت عمّي . وقال جعفر : بنت عمّي وخالتها تحتي . وقال زيد : بنت أخي . فقضى بها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لخالتها وقال : « الخالة بمنزلة الامّ » ، وقال لعليّ عليه السلام : « أنت منّي وأنا منك » . وقال لجعفر : « أشبهت خلقي وخلقي » وقال لزيد : « أنت أخونا ومولانا » .