سليم بن قيس الهلالي الكوفي
605
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الحديث السابع [ 1 ] قَالَ أَبَانٌ قَالَ سُلَيْمٌ وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِرْقَةً فِي النَّارِ وَفِرْقَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ فِرْقَةً مِنَ الثَّلَاثِ وَالسَّبْعِينَ تَنْتَحِلُ مَحَبَّتَنَا « 1 » أَهْلَ الْبَيْتِ وَاحِدَةٌ [ مِنْهَا ] « 2 » فِي الْجَنَّةِ وَاثْنَتَا عَشْرَةَ فِي النَّارِ وَأَمَّا الْفِرْقَةُ [ النَّاجِيَةُ ] « 3 » الْمَهْدِيَّةُ [ المؤملة ] « 4 » الْمُؤْمِنَةُ الْمُسْلِمَةُ الْمُوَافِقَةُ الْمُرْشَدَةُ فَهِيَ الْمُؤْتَمِنَةُ « 5 » بِي الْمُسَلِّمَةُ لِأَمْرِي الْمُطِيعَةُ « 6 » لِي الْمُتَبَرِّئَةُ مِنْ عَدُوِّي الْمُحِبَّةُ لِي وَالْمُبْغِضَةُ لِعَدُوِّي الَّتِي قَدْ عَرَفَتْ حَقِّي وَإِمَامَتِي وَفَرْضَ طَاعَتِي مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ [ فَلَمْ تَرْتَدَّ ] « 7 » وَلَمْ تَشُكَّ لِمَا قَدْ نَوَّرَ اللَّهُ فِي قَلْبِهَا مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّنَا « 8 » وَعَرَّفَهَا مِنْ فَضْلِهَا وَأَلْهَمَهَا وَأَخَذَهَا بِنَوَاصِيهَا فَأَدْخَلَهَا فِي شِيعَتِنَا حَتَّى اطْمَأَنَّتْ [ قُلُوبُهَا ] « 9 » وَاسْتَيْقَنَتْ يَقِيناً لَا
--> [ 1 ] في هذا الحديث : افتراق الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، تعيين الفرقة الناجية ، المستضعفون الّذين لا يعدّون في الفرق الثلاث والسبعين ، بيان أهل الجنّة والنار وأصحاب الأعراف ، بيان الفرق بين الايمان والإسلام ، من القابل للفيض ، دعاء أمير المؤمنين عليه السلام لسليم أن يكون له وليّا في الدنيا والآخرة ، دعاء علّمه أمير المؤمنين عليه السلام سليما لثبات عقيدته على الولاية . رواه الصفار في بصائر الدرجات والصدوق في إكمال الدين والكليني في الكافي عن سليم . راجع التخريج ( 7 ) . ( 1 ) « ب » و « د » : مودّتنا . ( 2 ) الزيادة من « الف » . ( 3 ) الزيادة من « الف » . ( 4 ) الزيادة من « ب » . ( 5 ) « ب » خ ل و « الف » خ ل : المؤتمّة . ( 6 ) « ب » : المؤتمنة لي ، وهي المسلّمة المطيعة المتولّية لي . ( 7 ) « ب » و « د » : « لم ترتب » من الريب بمعنى الشك . ( 8 ) « ب » : لما قد نوّر اللّه حقّنا في قلوبهم . ( 9 ) الزيادة من « الف » .