سليم بن قيس الهلالي الكوفي
606
كتاب سليم بن قيس الهلالي
يُخَالِطُهُ شَكٌّ أَنِّي أَنَا وَأَوْصِيَائِي « 10 » بَعْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [ هُدَاةٌ ] « 11 » مُهْتَدُونَ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ فِي آيٍ مِنَ الْكِتَابِ كَثِيرَةٍ وَطَهَّرَنَا وَعَصَمَنَا وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَحُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ [ وَخُزَّانَهُ عَلَى عِلْمِهِ وَمَعَادِنَ حُكْمِهِ وَتَرَاجِمَةَ وَحْيِهِ ] « 12 » وَجَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَلَا يُفَارِقُنَا حَتَّى نَرِدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص حَوْضَهُ كَمَا قَالَ وَتِلْكَ الْفِرْقَةُ [ الْوَاحِدَةُ ] « 13 » مِنَ الثَّلَاثِ وَالسَّبْعِينَ فِرْقَةً هِيَ النَّاجِيَةُ مِنَ النَّارِ وَمِنْ جَمِيعِ الْفِتَنِ وَالضَّلَالاتِ وَالشُّبُهَاتِ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [ حَقّاً ] « 14 » وَهُمْ [ سَبْعُونَ أَلْفاً ] « 15 » يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ . . . بِغَيْرِ حِسابٍ وَجَمِيعُ تِلْكَ الْفِرَقِ الِاثْنَتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ هُمُ الْمُتَدَيِّنُونَ بِغَيْرِ الْحَقِّ النَّاصِرُونَ لِدِينِ الشَّيْطَانِ الْآخِذُونَ عَنْ إِبْلِيسَ وَأَوْلِيَائِهِ هُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ تَعَالَى وَأَعْدَاءُ رَسُولِهِ وَأَعْدَاءُ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ بُرَآءُ مِنَ اللَّهِ وَمِنْ رَسُولِهِ [ نَسُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ] « 16 » وَأَشْرَكُوا بِاللَّهِ « 17 » وَكَفَرُوا بِهِ وَعَبَدُوا غَيْرَ اللَّهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ - وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً يَقُولُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ « 18 » . . . فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ « 19 »
--> ( 10 ) « ب » : الأوصياء . ( 11 ) الزيادة من « الف » . ( 12 ) الزيادة من « الف » . ( 13 ) الزيادة من « الف » . ( 14 ) الزيادة من « الف » . ( 15 ) الزيادة ليست في « الف » خ ل ولا في « د » . ( 16 ) الزيادة من « ب » . وفي « د » هكذا : برآء من اللّه ومن رسوله واللّه ورسوله برآء منهم ، سبّوا اللّه ورسوله وأشركوا . . . ( 17 ) « ب » : وأشركوا باللّه ورسوله . ( 18 ) سورة الأنعام : الآية 23 . ( 19 ) سورة المجادلة : الآية 18 ، وفي « الف » : يحلفون للّه ، وفي « ب » : يحلفون لهم ، وفي المصحف : « يحلفون له » كما أثبتناه .