سليم بن قيس الهلالي الكوفي
94
كتاب سليم بن قيس الهلالي
سمعته منكم وأنتم تزعمون أن ذلك باطل ، أفترى الناس يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله متعمّدين ويفسّرون القرآن برأيهم ؟ قال : فأقبل عليه السلام عليّ فقال لي : يا سليم ، قد سألت فافهم الجواب . . . » « 9 » . فأجابه عليه السلام بجواب شاف ملخّصه : انّ في أيدي الناس حقّا وباطلا وصدقا وكذبا ، وقد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عهده وأنّ الناس تقرّبوا إلى أئمّة الضلال والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان ، وأنّ العلم كلّه عند الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام دون غيرهم . كلمة الإمام الصادق عليه السلام عن الكتاب قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام : « من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبّينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من اسبابنا شيئا ، وهو أبجد الشيعة وهو سرّ من اسرار آل محمّد عليه السلام » . وإليك عرض المصادر الّتي ورد هذا الحديث فيها : 1 - هذا الحديث وجده العلّامة المجلسي مكتوبا على نسخة تاريخها سنة 609 ه . يقول عن ذلك : « وجدت نسخة قديمة من كتاب سليم بن قيس بروايتين بينهما اختلاف يسير ، وكتب في آخر إحداهما : تمّ كتاب سليم بن قيس الهلالي بحمد اللّه وعونه ، غرّة ربيع الآخر من سنة تسع وستّمائة ، كتبه أبو محمّد الرمّاني حامدا للّه مصلّيا على رسوله . ثمّ كتب هذه الرواية : روى عن الصادق عليه السلام أنّه قال : من لم يكن عنده . . . » « 10 » . 2 - الحديث بعينه موجود في النسخة رقم 32 المنتسخة على النسخة التي تاريخها 609 وذلك بأمر من العلّامة المجلسي وقد طبع عليها العلّامة المجلسي بخاتمه الشريف وهي موجودة في مكتبة جامعة طهران « 11 » . وسنذكر في البحث عن نسخ
--> ( 9 ) - راجع الحديث 10 في ص 620 من هذا الكتاب . ( 10 ) - راجع النسخة رقم 28 من مخطوطات الكتاب في ص 354 من هذه المقدّمة . ( 11 ) - راجع ص 359 من هذه المقدّمة .