سليم بن قيس الهلالي الكوفي
95
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الكتاب أنّ هذا النوع من النسخ - المعبّر عنها بالنوع « ج » - هو أتمّ النسخ وأمتنها « 12 » . 3 - يوجد الحديث بعنيه في النسخة رقم 33 أيضا الموجودة في مكتبة ملك بطهران وهي كذلك منتسخة على النسخة التي تاريخها 609 « 13 » . 4 - يوجد أيضا على ظهر نسخة الشيخ الحرّ العامليّ التي استنسخت في سنة 1087 على نسخة عتيقة وهي النسخة رقم 1 الموجودة في مكتبة آية اللّه الحكيم في النجف « 14 » . 5 - يوجد الحديث أيضا في عدد آخر من نسخ الكتاب وهي النسخ 15 ، 19 ، 30 ، 34 ، 35 ، 39 « 15 » . 6 - رواه العلامة الشيخ عبد النبيّ الكاظمي في تكملة الرجال : ج 1 ص 467 ، نقلا عن خطّ العلّامة المجلسي في هوامش مرآة العقول . 7 - رواه العلامة المامقاني في تنقيح المقال : ج 2 ص 54 . 8 - رواه المحدّث النوريّ في مستدرك الوسائل : ج 3 ص 183 . 9 - ذكره العلامة الطهرانيّ في الذريعة : ج 2 ص 152 . أقول : هذه الرواية إخبار عن حقيقة راهنة لا بأس ببيانها بعض الشيء : قد مرّ عليك أنّ الشيعة في ذلك العصر لم يكن يعرف معارفه بمثل ما كان يعرفه اليوم من معالمه إذا الأعداء أخمدوا أنوار معارفه بعد ما كانت ظاهرة في زمن الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وذلك أنّ التشيّع هو الدين الإلهي والإسلام الذي أتى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن جبرئيل عن اللّه تعالى وهو ملّة إبراهيم خليل الرحمن . وكثيرا ما كان يوجد أناس يحسبون أنفسهم من الشيعة في ذلك الزمان أو يحسبهم الناس منهم لجهلهم بما هو أبجد الشيعة والفباء التشيّع . وكلام الإمام الصادق عليه السلام صدر في تلك الأزمنة ترسيما للخطّ الفاصل
--> ( 12 ) - راجع ص 322 من هذه المقدّمة . ( 13 ) - راجع ص 362 من هذه المقدّمة . ( 14 ) - راجع ص 330 من هذه المقدّمة . ( 15 ) - راجع ص 343 و 347 و 358 و 363 و 370 من هذه المقدّمة .