سليم بن قيس الهلالي الكوفي

543

كتاب سليم بن قيس الهلالي

2 - الالتزام بالاختصار مهما أمكن وهو شيء أراه من حقّ القارئ . 3 - الاجتناب من استعمال الرموز والتعمّد على التصريح بصورة عامّة إلّا في عدد قليل من الكلمات الّتي تكرّر كثيرا ويكون التصريح به في كلّ مرّة مستهجنا . وسيجيء بيان الرموز في آخر هذا البحث . 4 - أن لا يذكر في الهوامش شيئا إلّا بعد المراجعة إلى المصادر والإشارة إليها . وفي التوضيحات الّتي علّقتها على المتن لم أتفرد بفكري بل شاورت فيها بعض رجال العلم . ب - محتوى الهوامش إنّ محتوى الهوامش لا يخرج عن الأمور التالية : 1 - بيان تفاوت النسخ في الزيادة والنقصان واختلاف التعابير بينها في أداء الجملة أو الكلمة الواحدة . 2 - بيان الفروق بين نصوص المصادر الناقلة لنفس الحديث بالإسناد إلى سليم وبين النصّ الّذي في نسخ الكتاب من جهة الزيادة والنقصان واختلاف العبارات حيث لا أذكر شيئا من ذلك في المتن أبدا صيانة له واطمئنانا للقارئ . وربّما أذكر في الهامش - عند الحاجة - التفاوت بين نسخ الكتاب وبين ساير المصادر الّتي نقلت ذلك الحديث عن غير سليم . 3 - الإشارة إلى مواضع الآيات القرآنيّة من المصحف الشريف بذكر اسم السورة ورقم الآية ، مع الإشارة إلى اختلاف القراءة الّذي ربّما يوجد في بعض النسخ أو جميعها ، وذلك لقدمة الكتاب وكونها من المصادر التي يرجع إليها في القراءة أيضا . 4 - ذكر معاني اللغات المشكلة مع شرح ما ورد في النصوص من الألفاظ الغريبة والجملات الّتي فيها شيء من الإبهام أو الإغلاق . 5 - التعريف بعدد من أعلام الأشخاص والأمكنة وغيرها إذا دعت الحاجة إلى التعريف بها وكان لمعرفتهم دخل في فهم المراد . 6 - حيث أنّ كثيرا من الأحاديث والقضايا التاريخيّة جاء ذكرها في الكتاب