سليم بن قيس الهلالي الكوفي

54

كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم والإمام الحسين عليه السلام « 25 » ولم يتمّ بهذا مسيرة سليم في التزامه بالمعصومين عليهم السلام وفحصه عن الحقائق ، فقد صار بعد الإمام أبي محمّد الحسن عليه السلام من أصحاب الإمام أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام . وفي سنة 58 وقبل موت معاوية بسنتين قدم حاجّا معه عليه السلام وحضر مجلس الإمام في منى الذي اجتمع فيه أكثر من 700 رجلا من كبار الصحابة والتابعين وأورد خطبته عليه السلام بطولها في كتابه . وعندما وقعت المصيبة العظمى والرزية الكبرى بشهادة الإمام سيد الشهداء عليه السلام في سنة 61 نفقد أحوال سليم عن صفحات التاريخ ، والمحتمل قويّا أنّه كان من المسجونين في مطامير عبيد اللّه بن زياد في جملة كثيرة من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام ولم يمكنه نصرة الإمام في تلك الحوادث . سليم والإمام زين العابدين والإمام الباقر عليهما السلام « 26 » والتقى سليم بعده بالإمام زين العابدين عليه السلام والتزم به ، وتشرّف بلقاء الإمام الباقر عليه السلام عندما كان عليه السلام ابن سبع سنين أو أكثر . ولعلّ سليما بقي في الكوفة أو كان متردّدا بينها وبين المدينة خلال السنين الّتي وقعت في الحجاز قصّة ابن الزبير وفي العراق خروج المختار . ولم يخبرنا عن هذه الفترة بشيء أصلا ولكن الّذي يقوي في النظر أنّه كان في الكوفة سنة 75 بعد الهجرة . سليم في عهد الحجّاج « 27 » قدم الحجّاج بن يوسف الثقفي الكوفة في سنة 75 واليا عليها من قبل

--> ( 25 ) - راجع عن مصادر هذا الفصل : ص 266 و 283 و 284 من هذه المقدّمة . ( 26 ) - راجع عن مصادر هذا الفصل : ص 267 و 268 من هذه المقدّمة . ( 27 ) - راجع عن مصادر هذا الفصل : ص 284 من هذه المقدّمة .