سليم بن قيس الهلالي الكوفي

539

كتاب سليم بن قيس الهلالي

5 - ثمّ قمنا بمقابلتها على النسخة الفريدة من النوع « د » وثبت مواضع الخلاف . 6 - ثمّ قمنا بمراجعة ساير المخطوطات في المواضع الّتي بقيت فيها عويصات لم تنحلّ بعد ، وبذلك كانت النسخة التي استنسختها تصوّر محتوى أربعة عشر نسخة من الكتاب بالإضافة إلى ما في ساير المخطوطات في بعض الموارد . 7 - ثمّ قمنا بمقابلة المتن على النصوص المستخرجة عن المصادر الناقلة لأحاديث سليم عن كتابه أو بالاسناد إلى نفس سليم ، وفي هذه المرحلة سهّل حلّ كثير من العبائر المغلقة أو المشطوب عليها وانحلّ أيضا كثير من الأغلاط والتصحيفات . وقد أكّدنا من ايراد موارد الخلاف هذه في الهامش من دون تدخّل له في المتن حيث لم تكن هذه المقابلة على نسخ الكتاب . 8 - تماما للعمل قمنا في نهاية المطاف بمقابلة المتن على بعض النصوص الناقلة لأحاديث سليم بإسناد آخر تنتهي إلى غير سليم ، استعانة بها على حلّ ما بقي من المشكلات في تنقيح المتن . تنقيح المتن واخراجه الف - ملاحظات عامّة في تنقيح المتن تمّ إخراج المتن المنقّح بملاحظة عدّة أمور ترجع إلى إخراجه بصورة تكون الأقرب إلى نسخة المؤلّف وهي بالإضافة إلى ما سبق الأمور التالية : 1 - المطالعة والدراسة الدقيقتين في نسختي المسودّة الّتي كانت تصوّر أمامي مدى اختلاف النسخ الأربعة عشر والمصادر من الإسقاط والزيادات وكيفيّتهما ، كما كانت تصوّر الأخطاء والتصحيفات اللاحقة بالنصّ . وتلك في مجموعها كانت تحكي عن التاريخ الّذي جرى على مخطوطات الكتاب وناسخيها ومالكيها . وكان لهذه الدراسة أثر كبير في انتخاب النسخة الّتي يقدّم نصّها على أخواتها عند التعارض والنسخة الّتي تليها في التقدّم ، وبذلك أيضا ظهر قرائن كثيرة واستنبط أمور خفيّة أعانت على حلّ كثير من غوامض العبارات والعويصات الحديثيّة والتاريخيّة .