سليم بن قيس الهلالي الكوفي

360

كتاب سليم بن قيس الهلالي

ناصب رايات العدل في زمانه ومروّج الدين المبين في عهده وأوانه ، الخاقان الغريق في بحار الرحمة والغفران ، السلطان سليمان رفعه اللّه إلى أعلى غرف الجنان في روح وريحان . فوقفته بأمره الأعلى حسب ما رسمه في الوقفيّة الشرعيّة وشرطه في الحجّة الملّية على الشيعة الإماميّة الاثني عشريّة وقفا بتّا بتّا لا يباع ولا يشترى ولا يوهب ولا يحبس عن مستحقّه . وعلى من أخذه أن لا يحبسه مع عدم حاجته إليه وأن يردّه إلى المتولّي أو من يقوم مقامه في كلّ ستّة أشهر مرّة ، ومع عدم قضاء وطره يأخذه بإذن جديد . وجعلت توليته والنظر فيه لنفسي ، ثمّ لمن عيّنته لتولية أوقافي ، ثمّ لمن عيّنه هذا المتولّي وهكذا ، ثمّ إلى العالم المحدّث الصالح المتوطّن ببلدة أصفهان ، ومع التشاحّ إلى من أخرجته القرعة منهم . فمن بدّله بعد ما سمعه فإنّما إثمه على الذين يبدّلونه . وكتب الداعي لخلود الدولة القاهرة محمّد باقر بن محمّد تقيّ المجلسي عفي عنهما في شهر ربيع الأوّل سنة سبع ومائة بعد ألف ، والحمد للّه أوّلا وآخرا وصلّى اللّه على سيّد المرسلين وعترته الأكرمين » . ( صورة خاتمه الشريف : ) « محمد باقر العلوم » وإنّني أوردت هذا النصّ بتمامه للتأكّد من نسبة النسخة إلى العلّامة المجلسي ، وليعلم أنّ استنساخها كان بإشرافه وأنّ تاريخ تحريرها بعينه تاريخ الوقف اي سنة 1107 . ثمّ إنّ حمام نقش‌جهان كان نمائه وقفا على استنساخ الكتب ، وهناك كتب كثيرة نسخت من نمائه . إذا عرفت هذا فإليك وصف باقي النسخة : ثمّ أورد على ظهر الورقة الأولى حديثين في فضيلة كتاب سليم : أحدهما عن كتاب مختصر البصائر والثاني حديث الإمام الصادق عليه السلام : « من لم يكن عنده