سليم بن قيس الهلالي الكوفي
36
كتاب سليم بن قيس الهلالي
فقمنا بهذه المقابلات وبعد ذلك قمت بتنظيم المتن وتنقيحه والتعليق عليه وتحشيته وكلّ ما كان يلزم له من توضيح وإشارة ، وسأذكر تفاصيلها في « منهج التحقيق » « 32 » . وبالجملة فقد كانت حصيلة ذلك هو إخراج المتن في ثلاثة أجزاء : 1 - متن الكتاب طبقا للأنواع الأربعة من النسخ . 2 - ما وجد من أحاديث سليم في نسخة أخرى . 3 - المستدرك من أحاديث سليم . الرابع : تخريج الأحاديث وإعداد الفهارس قمت بايراد المصادر الناقلة لأحاديث سليم بذكر عين الأسانيد الموجودة فيها ، وذلك في فصل خاصّ ملحق بآخر الكتاب بعد إتمام المتن « 33 » . وهو يحمل عنوان « تخريج الأحاديث » . ويتبع ذلك إعداد الفهارس العامّة الفنيّة الّتي تناسب الكتاب من موقعها العلميّ والثقافي لدى أهل الفنّ « 34 » . الخامس : الملاحظة النهائيّة بعد الفراغ من المراحل الأربعة المتقدّمة قمت بإعادة النظر في الكتاب من أوّله إلى آخره أكثر من مرّة . ومن خلالها حصلت على إصلاحات في الأسلوب العامّ وفي بعض الجزئيّات . وإنّني - إذ أعى خطورة هذا الموقف وعظمة هذا الكتاب ومؤلّفه ، وانطلاقا من قوله عليه السلام : « من شاور الرجال شاركها في عقولها » « 35 » - عرضت حصيلة العمل على عدّة من أساتذة الفنّ المحقّقين ، فمنّوا عليّ بمطالعتها وناقشوا في عدّة من
--> ( 32 ) - راجع ص 529 من هذه المقدّمة . ( 33 ) - راجع ص 534 من هذه المقدّمة ، وص 959 من هذا الكتاب . ( 34 ) - راجع ص 546 من هذه المقدّمة ، وص 1029 من هذا الكتاب . ( 35 ) - نهج البلاغة : ص 500 ، الكلمات القصار : رقم 161 .