سليم بن قيس الهلالي الكوفي
213
كتاب سليم بن قيس الهلالي
وأمّا أنّ اسمه « خلف » فلعلّه نشأ من حديث أورده الصدوق في العيون « 22 » ، وعبّر هناك عن ابن أبي عيّاش بأبان بن خلف ، وسيجيء بيان التصحيف فيه في ترجمة سليم عند ذكر من روى عن سليم « 23 » . وأمّا انّ اسمه « دينار » فقد ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال « 24 » . 2 - قد يعبّر عن أبان بأبان بن عيّاش - لا أبي عيّاش - كما وقع ذلك في تفسير فرات « 25 » . ولا شكّ أنّه من السقط الواقع بيد الناسخين ، ويعرف ذلك بالمقارنة بين الأسانيد . 3 - لا بأس ببيان الوجه في تلقيب أبان بالعبدي والبصري . إنّ أصل أبان من نوبندجان مدينة بفارس بالقرب من شيراز . يدلّ على ذلك تصريحه به في مفتتح الكتاب حيث يقول : « هرب ( سليم ) . . . فوقع إلينا بالنوبندجان . . . وأنا يومئذ ابن أربع عشرة سنة » « 26 » . وقدم أبان البصرة بعد وفاة سليم حدود سنة 77 وقطن بها واستوطنها إلى آخر عمره . يدلّ على ذلك أوّلا : قوله في مفتتح الكتاب : « فكان أوّل من لقيت بعد قدومي البصرة . . . » « 27 » . وثانيا : قول ابن حبّان : « أبان بن أبي عيّاش من أهل البصرة » « 28 » . ويؤيّده عنوان « البصري » المذكور في كثير من كتب التراجم عند ذكر أبان . ثمّ إنّه صيّر نفسه في البصرة من موالي قبيلة بني عبد القيس على ما كان مرسوما في ذلك العصر من أنّ كلّ من يدخل بلدة ويريد السكنى بها يصيّر نفسه من موالي
--> ( 22 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 42 . ( 23 ) - راجع ص 297 من هذه المقدّمة . ( 24 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 ص 10 ، رقم 15 . ( 25 ) - تفسير فرات : ص 9 . ( 26 ) - راجع ص 557 من هذا الكتاب . ( 27 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب . ( 28 ) - المجروحين لابن حبّان : ج 1 ص 96 .