الفتال النيسابوري
91
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
[ 699 ] 15 - وقال الباقر عليه السّلام : ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة إلّا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة يصلّون خلفه ، يدعون اللّه له حتّى يفرغ من صلاته « 1 » . [ 700 ] 16 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يدخل الجنّة سبعون ألفا من أمّتي لا حساب عليهم ثمّ التفت إلى عليّ فقال : هم شيعتك ، وأنت إمامهم « 2 » . [ 701 ] 17 - قال جابر : كنت ذات يوم عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذ أقبل بوجهه على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : ألا أبشّرك يا أبا الحسن ؟ قال : بلى يا رسول اللّه . قال : هذا جبرئيل يخبرني عن اللّه تعالى أنّه أعطى شيعتك ومحبّيك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنّة قبل سائر الناس ، نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم « 3 » . [ 702 ] 18 - قال الصادق عليه السّلام : إذا مات المؤمن شيّعه سبعون ألف ملك إلى قبره ، فإذا دخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه ويقولان : من ربّك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيّك ؟ فيقول : ربّي اللّه ، ومحمّد نبيّي ، والإسلام ديني ، فيفسحان له في قبره مدّ بصره ، وبإتيانه بالطعام من الجنّة ، ويدخلان عليه الرّوح والريحان ، وذلك قوله تعالى : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ يعني في قبره « 4 » وَجَنَّةُ نَعِيمٍ « 5 » يعني في الآخرة .
--> ( 1 ) الفقيه : 1 / 209 / 629 ، ثواب الأعمال : 59 ، البحار : 79 / 205 / 7 . ( 2 ) إرشاد القلوب : 185 ، البحار : 65 / 31 / 66 . ( 3 ) الخصال : 402 / 112 ، البحار : 27 / 162 / 13 . ( 4 ) ليس في المخطوط : « يعني في قبره » . ( 5 ) الواقعة : 88 - 89 .