الفتال النيسابوري

442

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

جزءين ، وبقي لها خمسة أجزاء ؛ فإن فجرت ذهب حياؤها كلّه ، وإن عفّت بقي خمسة أجزاء « 1 » . [ 1533 ] 4 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الإيمان عريان ولباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروّته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكلّ شيء أساس ، وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت « 2 » . [ 1534 ] 5 - قال الصادق عليه السّلام : ثلاث من لم يكن فيه فلا يرجى خيره أبدا : من لم يخش اللّه في الغيب ، ولم يرعو « 3 » « 4 » عند الشيب ، ولم يستحي من العيب « 5 » . [ 1535 ] 6 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما كان الحياء في شيء قطّ إلّا زانه ، ولا كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه « 6 » . [ 1536 ] 7 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ لكلّ دين خلقا ، وإنّ خلق الإسلام « 7 » الحياء « 8 » .

--> ( 1 ) راجع : الفقيه : 3 / 468 / 4630 ، الخصال : 439 ، البحار : 100 / 244 / 21 . ( 2 ) الكافي 2 / 46 / 2 عن مدرك بن عبد الرحمن عن الإمام الصادق عليه السّلام وفيه « الوقار » بدل « الوفاء » . الفقيه : 4 / 364 / 5762 عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام كلاهما عنه صلّى اللّه عليه وآله . ( 3 ) ارعوى : كفّ وارتدع . ( 4 ) في المطبوع : « يدع » بدل « يرعو » . ( 5 ) أمالي الصدوق : 497 / 679 عن يعقوب بن سالم ، البحار : 72 / 193 / 10 . ( 6 ) أمالي الطوسي 190 / 320 ، البحار : 79 / 111 / 6 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1400 / 4185 كلّها عن أنس مع تقديم وتأخر . ( 7 ) زاد في المطبوع : « عارضه » . ( 8 ) تاريخ مدينة دمشق : 14 / 21 ، تاريخ بغداد : 8 / 4 كلاهما عن أنس ، مسند الشهاب : 2 / 123 / 1019 .