الشيخ الكليني

812

الكافي ( دار الحديث )

إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَمَا « 1 » تَصْنَعُونَ بِهِ ؟ فَقَالَ « 2 » آزَرُ « 3 » : نَعْبُدُهُ ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ » « 4 » فَقَالَ آزَرُ لِأُمِّهِ « 5 » : هذَا الَّذِي يَكُونُ ذَهَابُ مُلْكِنَا عَلى يَدَيْهِ » . « 6 » 15374 / 559 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ حُجْرٍ « 7 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « خَالَفَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمَهُ ، وَعَابَ آلِهَتَهُمْ حَتّى أُدْخِلَ عَلى « 8 » نُمْرُودَ « 9 » ، فَخَاصَمَهُ « 10 » ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ » قَالَ إِبْرَاهِيمُ « 11 » : « فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » « 12 » » . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « عَابَ آلِهَتَهُمْ ، « فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ » « 13 » » .

--> ( 1 ) . في « بح » : « فما » . ( 2 ) . في « ع ، بف ، بن ، جد » : « قال » . ( 3 ) . في « ن » : « آذر » بالذال في الموضعين . ( 4 ) . الصافّات ( 37 ) : 95 . ( 5 ) . في « د ، ع ، بف ، بن ، جت » : - / « لُامّه » . ( 6 ) . كمال الدين ، ص 138 ، ح 7 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، إلى قوله : « فقالت له : حتّى أستأمر أباك » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 325 ، ح 25437 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 248 ، ح 28 ، إلى قوله : « ولم يؤت علم أنّ اللَّه تعالى سينجيه » . ( 7 ) . ورد صدر الخبر في تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 139 ، ح 464 ، عن أبان بن حجر ، وهذا عنوان غريب لم نجده في موضع . والظاهر أنّ الأصل في العنوان كان هكذا : « أبان عن حجر » . ( 8 ) . في « بح » : - / « على » . ( 9 ) . في « ع ، بن » : « نمروز » . ( 10 ) . في « د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، جت » والبحار والوافي : « فخاصمهم » . ( 11 ) . في شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 506 : « فقال : أنا أحيي وأميت ، وأحضر رجلين ، قتل أحدهما وأطلق الآخر ، زعم الأحمق أنّه إحياء وإماتة ، ولم يعلم أنّ المراد بالإحياء إيجاد الحياة وربط الروح بالبدن بمجرّد الإرادة ، وبالإماتة إزهاق الروح وإزالة الارتباط بلا علاج وآلة . وإنّما لم يجب عليه السلام بذلك وعدل إلى دليل آخر أظهر في إلزامه خوفاً من التباس ذلك على أفهامهم القاصرة » . وللمزيد راجع : مرآة العقول ، ج 26 ، ص 552 و 553 . ( 12 ) . البقرة ( 2 ) : 258 . ( 13 ) . الصافّات ( 37 ) : 88 و 89 .