الشيخ الكليني
796
الكافي ( دار الحديث )
الَّذِي تُرِيدُونَ ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ « 1 » ، وَلكِنْ لَاأَشْتَرِي صَلَاحَكُمْ بِفَسَادِ نَفْسِي « 2 » ، بَلْ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَوْماً « 3 » ، فَيَنْتَقِمُ لِي مِنْكُمْ ، فَلَا دُنْيَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ، وَلَا آخِرَةَ صِرْتُمْ إِلَيْهَا ، فَبُعْداً وَسُحْقاً « 4 » لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ « 5 » » . « 6 » 15367 / 552 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ؛ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلَهُ حُمْرَانُ ، فَقَالَ « 7 » : جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ، لَوْ حَدَّثْتَنَا مَتى يَكُونُ هذَا الْأَمْرُ فَسُرِرْنَا بِهِ ؟ فَقَالَ « 8 » : « يَا حُمْرَانُ ، إِنَّ لَكَ أَصْدِقَاءَ وَإِخْوَاناً وَمَعَارِفَ « 9 » ، إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَا مَضى
--> ( 1 ) . الأَوَدُ : العِوَج والاعوجاج . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 442 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 79 ( أود ) . ( 2 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : بفساد نفسي ، أي لا أطلب صلاحكم بالظلم وبما لم يأمرني به ربّي ، فأكون قد أصلحتكم بإفساد نفسي » . ( 3 ) . في شرح المازندراني : « ما أخبر عليه السلام من أنّ اللَّه تعالى يسلطّ عليهم قوماً جبّارين ، وقع كما أخبر ؛ فإنّ بعده عليه السلام سلّط اللَّه عليهم بني اميّة والحجّاج الثقفي وغيرهم ، ففعلوا ما فعلوا » . ( 4 ) . السحق ، بالضمّ وبضمّتين : البُعد . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1185 ( سحق ) . ( 5 ) . السعير : النار ، أو لهبها ، من قولك : سعرت النار والحرب ، أي هيّجتهاوألهبتها . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 674 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 365 ( سعر ) . ( 6 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 75 ، ح 25372 ؛ البحار ، ج 34 ، ص 203 ؛ وج 77 ، ص 363 . ( 7 ) . في « بن » : + / « له » . ( 8 ) . في « بح ، جت » : « قال » . ( 9 ) . المعارف : الوجوه ، جمع المعرف ، كمقعد ، والمراد هاهنا الأصحاب . راجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 238 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1114 ( عرف ) . وفي الوافي : « كأنّ المراد أنّهم وإن كانوا أصدقاء وإخواناً إلّاأنّهم لا يصادقونك على أنفسهم وأموالهم ، ولا يفون لك بعهود الاخوّة ؛ لأنّ الزمان لا يقتضي ذلك ، وذلك لا يظهر أمرنا ؛ إذا لا يساعده الزمان ، ولا يوجد عليه الأعوان ؛ لأنّه زمان الذئب والكبش ، فإذا جاء زمان الميزان يظهر أمرنا ، ثمّ استشهد له بالقصّة » . وقيل غير ذلك ، فراجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 495 - 497 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 539 .