الشيخ الكليني

755

الكافي ( دار الحديث )

الْمُسْلِمُونَ « 1 » ، وَيَشْهَدُهُ « 2 » مَلَائِكَةُ النَّهَارِ وَمَلَائِكَةُ اللَّيْلِ » . « 3 » 15352 / 537 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا أَيْسَرَ مَا رَضِيَ بِهِ النَّاسُ عَنْكُمْ « 4 » ، كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنْهُمْ » . « 5 » 15353 / 538 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَذَكَرَ بَنِي أُمَيَّةَ وَدَوْلَتَهُمْ ، فَقَالَ « 6 » لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : إِنَّمَا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَهُمْ ، وَأَنْ يُظْهِرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هذَا الْأَمْرَ عَلى يَدَيْكَ « 7 » . فَقَالَ : « مَا أَنَا بِصَاحِبِهِمْ ، وَلَا يَسُرُّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُمْ ، إِنَّ « 8 » أَصْحَابَهُمْ أَوْلَادُ الزِّنى « 9 » ، إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَمْ يَخْلُقْ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ سِنِينَ وَلَا أَيَّاماً أَقْصَرَ مِنْ سِنِينِهِمْ « 10 » وَأَيَّامِهِمْ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُ الْمَلَكَ الَّذِي فِي يَدِهِ الْفَلَكُ ،

--> ( 1 ) . في « بح » : « المقرّبون » . ( 2 ) . في « بن ، جت » : « وتشهده » . ( 3 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 726 ، ح 1339 ؛ وفيه ، ج 26 ، ص 385 ، ح 25476 ، إلى قوله : « الإيمان باللَّه وبرسوله صلى الله عليه وآله وإلى صلاة بثلاث سنين » ؛ البحار ، ج 19 ، ص 115 ، ح 2 ؛ وفيه ، ج 58 ، ص 367 ، قطعة منه . ( 4 ) . في الوسائل : « الناس به منكم » بدل « به الناس عنكم » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : ما رضي به الناس عنكم ، يفسّره ما ذكره بعده » . ( 5 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 525 ، ح 2499 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 254 ، ح 21499 . ( 6 ) . في البحار ، ج 46 : « وقال » . ( 7 ) . في « د ، م ، ن ، بح ، بف ، جد » والوافي والبحار : « يدك » . ( 8 ) . في « بف » : « وإنّ » . ( 9 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : إنّ أصحابهم ، أي من يستأصلهم ويقتلهم أولاد الزنى ؛ يعني بني العبّاس وأتباعهم » . ( 10 ) . في الوافي : « سنيهم » .