الشيخ الكليني
699
الكافي ( دار الحديث )
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « وَيْحَكَ يَا قَتَادَةُ ، إِنَّمَا يَعْرِفُ الْقُرْآنَ مَنْ خُوطِبَ بِهِ » . « 1 » 15301 / 486 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَخْبَرَنِي الرُّوحُ الْأَمِينُ أَنَّ اللَّهَ لَاإِلهَ غَيْرُهُ إِذَا وَقَفَ « 2 » الْخَلَائِقَ وَجَمَعَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، أُتِيَ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِأَلْفِ زِمَامٍ أَخَذَ بِكُلِّ زِمَامٍ مِائَةُ أَلْفِ مَلَكٍ مِنَ الْغِلَاظِ الشِّدَادِ « 3 » ، وَلَهَا هَدَّةٌ « 4 » وَتَحَطُّمٌ « 5 » وَزَفِيرٌ وَشَهِيقٌ « 6 » ، وَإِنَّهَا « 7 »
--> ( 1 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 442 ، ح 25536 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 185 ، ح 33556 ، ملخّصاً ؛ البحار ، ج 24 ، ص 237 ، ح 6 ؛ وج 46 ، ص 349 ، ح 2 . ( 2 ) . في تفسير القمّي : « أبرز » . ( 3 ) . في الوافي : « جهنّم عبارة عن باطن هذه النشأة إذا ظهرت في النشأة الأخرى وبرزت ، وإنّما تقاد بألف زماملأنّها عالم التضادّ ، فلا يجتمع أجزاؤها إلّابأزمّة التسخير بأيدي ملائكة غلاظ شداد » . ( 4 ) . قال الجوهري : « الهَدَّةُ : صوت وقع الحائط ونحوه » . وقال ابن الأثير : « الهَدَّةُ : صوت ما يقع من السحاب » . الصحاح ، ج 2 ، ص 555 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 250 ( هدد ) . ( 5 ) . في تفسير القمّي والأمالي للصدوق : « وغضب » . والتحطّم : التكسّر ، والتلظّي والتوقّد ؛ مأخوذ من الحُطَمة ، هي النار ، أو الشديدة من النيران . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 403 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1443 ( حطم ) . ( 6 ) . الشهيق : مدّ النفس وردّه ، والزفير : إخراجه بعد مدّه ، والشهيق : تردّد البكاء في الصدر ، والزفير : صوت النار إذا توقّدت . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 754 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 564 ( زفر ) ؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 191 ( شهق ) . ( 7 ) . في « د ، ع ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » : « إنّها » . بدون الواو .