الشيخ الكليني

664

الكافي ( دار الحديث )

ثُمَّ قَالَ : « هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ « 1 » ، وَنَجَا الْمُقَرَّبُونَ « 2 » ، وَثَبَتَ الْحَصى عَلى أَوْتَادِهِمْ « 3 » ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً إِنَّ بَعْدَ الْغَمِّ فَتْحاً عَجَباً » . « 4 » 15266 / 451 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُيَسِّرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يَا مُيَسِّرُ ، كَمْ بَيْنَكُمْ « 5 » وَبَيْنَ قِرْقِيسَا « 6 » ؟ » .

--> ( 1 ) . في « ع ، م ، ن ، بن ، جد » وشرح المازندراني والوافي : « المحاصير » . وفي شرح المازندراني : « هلكت المحاصير ، أي المستعجلون ظهور الصاحب عليه السلام الموقّتون له ، وقد مرّت هذه اللفظة وتصحيحها في ذيل حديث نوح عليه السلام » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : هلكت المحاضير ، أي المستعجلون للفرج قبل أوانه ، وقد مرّ تفسيره » . قد مرّ تفسير المحاضير ذيل الحديث 411 . ( 2 ) . في شرح المازندراني : « ونجا المقرّبون ، الذين يسلّمون ظهوره ويقرّون به غير موقّتين له » . وفي الوافي : « المقرّبون - على صيغة الفاعل من التقريب - : هم الذين يعدّون الفرج قريباً ، كما قال سبحانه : « إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً » [ المعارج ( 70 ) : 6 و 7 ] وإنّما نجوا لتيقّنهم بمجيئه وانشراح صدورهم بنور اليقين » . وفي المرآة : « قوله عليهم السلام : ونجا المقرّبون ، بفتح الراء ، فإنّهم لايستعجلون ؛ لرضاهم بقضاء ربّهم وعلمهم بأنّه تعالى لا يفعل بهم إلّاالحسن الجميل ؛ أو بكسرها ، أي الذين يرجون الفرج ويقولون : الفرج قريب » . ( 3 ) . في حاشية « د ، م ، جد » : « أوتارهم » . وفي الوافي : « كأنّه كناية عن استقامة أمرهم وثباته » . وقيل غير ذلك ، فللمزيد راجع : شرح المازندراني والمرآة . ( 4 ) . الغيبة للنعماني ، ص 198 ، ح 10 ، بسند آخر عن الباقر عليه السلام ، من قوله : « هلكت المحاضير » مع اختلاف يسير . راجع : الغيبة للنعماني ، ص 196 ، ح 5 الوافي ، ج 2 ، ص 430 ، ح 942 . ( 5 ) . في « د » : « بينك » . ( 6 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، بن » وشرح المازندراني والمرآة : « قرقيسيا » . وقرقيسا ، بالكسر ويمدّ : بلد على الفرات ، ف سمّي بقرقيسا بن طهمورث . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 774 ( قرقس ) .