الشيخ الكليني
625
الكافي ( دار الحديث )
فَدَخَلَ عَلَيْهِ الطَّيَّارُ ، فَسَأَلَهُ « 1 » وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رَأَيْتَ « 2 » قَوْلَهُ « 3 » عَزَّ وَجَلَّ : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » « 4 » * فِي غَيْرِ مَكَانٍ مِنْ « 5 » مُخَاطَبَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيَدْخُلُ فِي هذَا الْمُنَافِقُونَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، يَدْخُلُ فِي هذَا « 6 » الْمُنَافِقُونَ وَالضُّلَّالُ وَكُلُّ مَنْ أَقَرَّ بِالدَّعْوَةِ الظَّاهِرَةِ « 7 » » . « 8 » 15229 / 414 . عَنْهُ « 9 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَنَّ رَجُلًا أَتى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُصَلِّي ، فَأَجْعَلُ بَعْضَ صَلَاتِي « 10 » لَكَ « 11 » ، فَقَالَ « 12 » : ذلِكَ « 13 » خَيْرٌ
--> ( 1 ) . في « ن ، جت » وشرح المازندراني : « وسأله » . ( 2 ) . في « ل ، ن ، بن » وشرح المازندراني والوافي : « أرأيت » . ( 3 ) . في « بح » وتفسير العيّاشي : « قول اللَّه » . ( 4 ) . جاءت هذه العبارة في تسعة وثمانين موضعاً من المصحف الشريف . ( 5 ) . في شرح المازندراني والوافي : « فهي » . ( 6 ) . في « ن » وتفسير العيّاشي : « هذه » . ( 7 ) . في حاشية « د » : « بالدعوى » بدل « بالدعوة الظاهرة » . وفي الوافي : « يعني كما أنّ كلّ من أقرّ بالدعوة الظاهرة داخل في خطاب الذين آمنوا ، كذلك إبليس داخل في خطاب الملائكة ؛ لإقراره معهم بما يجب عليهم أن يقرّوا به » . وللمزيد راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 371 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 284 . ( 8 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في ذكر المنافقين والضلّال وإبليس في الدعوة ، ح 2919 ، بسنده عن جميل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، من قوله : « فدخل عليه الطيّار » مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 33 ، ح 15 ، عن جميل بن درّاج . وراجع : تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 78 ، ح 175 الوافي ، ج 26 ، ص 507 ، ح 25602 ؛ وفيه ، ج 4 ، ص 255 ، ح 1905 ، من قوله : « فدخل عليه الطيّار » ؛ البحار ، ج 63 ، ص 217 ، ذيل ح 54 . ( 9 ) . الضمير راجع إلى محمّد بن عبد الجبّار المذكور في السند السابق . ( 10 ) . في شرح المازندراني : « صلواتي » . ( 11 ) . في شرح المازندراني : « وتأويل هذا ما رواه المصنّف أيضاً في الباب المذكور - أي باب الصلاة على النبيّ محمّد وأهل بيته عليهم السلام من كتاب الدعاء - بإسناده عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام : ما معنى أجعل صلاتي كلّها لك ؟ فقال : يقدّمه بين يدي كلّ حاجة ، فلا يسأل اللَّه - عزّوجلّ - شيئاً حتّى يبدأ بالنبيّ صلى الله عليه وآله فيصلّي عليه ، ثمّ يسأل حوائجه . أقول : ومنه يظهر تأويل البعض والنصف ، ولولا هذا التأويل لأمكن أن تراد بالصلاة المندوبة ، وببعضها بعض من واحدة ، أو من متعدّدة ، وكذا النصف والكلّ ، واللَّه أعلم » . ( 12 ) . في « جت » : + / « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » . ( 13 ) . في « ع ، ن ، بن ، جد » : « ذاك » .