الشيخ الكليني
626
الكافي ( دار الحديث )
لَكَ « 1 » ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَجْعَلُ نِصْفَ صَلَاتِي لَكَ ، فَقَالَ : ذلِكَ « 2 » أَفْضَلُ لَكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنِّي أُصَلِّي ، فَأَجْعَلُ كُلَّ صَلَاتِي لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِذاً يَكْفِيَكَ اللَّهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ » . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ اللَّهَ كَلَّفَ رَسُولَ اللَّهِ « 3 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَا لَمْ يُكَلِّفْهُ « 4 » أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ « 5 » ، كَلَّفَهُ أَنْ يَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ وَحْدَهُ بِنَفْسِهِ إِنْ لَمْ يَجِدْ فِئَةً تُقَاتِلُ مَعَهُ ، وَلَمْ يُكَلِّفْ هذَا أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ قَبْلَهُ « 6 » وَلَا بَعْدَهُ » ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ « فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ » « 7 » . ثُمَّ قَالَ : « وَجَعَلَ اللَّهُ « 8 » أَنْ يَأْخُذَ لَهُ مَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ « 9 » ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها » « 10 » وَجُعِلَتِ « 11 » الصَّلَاةُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ « 12 » » . « 13 »
--> ( 1 ) . في حاشية « بح » : « أفضل » بدل « خير لك » . ( 2 ) . في « د ، ع ، ن ، بن ، جد » : « ذاك » . ( 3 ) . في « بح » والوافي : « رسوله » . ( 4 ) . في « د ، م ، بح » والبحار : « ما لم يكلّف » . ( 5 ) . في « جت » : + / « ثمّ » . ( 6 ) . في « د ، ع ، ل ، ن ، بف ، بن ، جد » : - / « قبله » . ( 7 ) . النساء ( 4 ) : 84 . ( 8 ) . في « د ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت » وشرح المازندراني والبحار : + / « له » . ( 9 ) . في المرآة : « قوله : أن يأخذ له ما أخذ لنفسه ، أي يأخذ العهد من الخلق في مضاعفة الأعمال له صلى الله عليه وآله مثل ما أخذ في المضاعفة لنفسه ؛ أو يأخذ العهد بتعظيمه مثل ما أخذ لنفسه » . ( 10 ) . الأنعام ( 6 ) : 160 . ( 11 ) . في « بح ، جت » : « وجعل » . ( 12 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وجعلت الصلاة ، يحتمل وجهين : الأوّل : أن يكون المراد أنّه جعل تعظيمه والصلاة عليه من طاعاته التي يضاعف لها الثواب عشرة أضعافها . والثاني : أن يكون المراد أنّه ضاعف لنفسه الصلاة ؛ لكونها عبادة له عشرة أضعاف ، ثمّ ضاعفها له صلى الله عليه وآله ؛ لكونها متعلّقة به ، لكلّ حسنة خمسة عشرة أضعافها ، فصارت للصلاة مائة حسنة » . ( 13 ) . الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الصلاة على النبيّ . . . ، ح 3175 ؛ وثواب الأعمال ، ص 188 ، ح 1 ، بسندهما عن مرازم ، إلى قوله : « من أمر دنياك وآخرتك » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . وفي الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الصلاة على النبيّ . . . ، ح 3166 و 3174 ، بسند آخر ، إلى قوله : « من أمر دنياك وآخرتك » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 711 ، ح 1325 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 94 ، ح 8832 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 377 ، ح 87 ، من قوله : « إنّ اللَّه كلّف رسول اللَّه » .