الشيخ الكليني

575

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ : « فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَّا حَيَاتَكَ فَقَدْ عَلِمْنَا ، فَمَا لَنَا فِي وَفَاتِكَ « 1 » ؟ فَقَالَ : أَمَّا فِي حَيَاتِي ، فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ » « 2 » وَأَمَّا فِي مَمَاتِي ، فَتُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ ، فَأَسْتَغْفِرُ لَكُمْ » . « 3 » 15177 / 362 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ « 4 » هذَا الْأَمْرَ لَيَكْذِبُ حَتّى إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَحْتَاجُ إِلى كَذِبِهِ « 5 » » . « 6 » 15178 / 363 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا عَرَفْتُ « 7 » عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي رَأَيْتُ رَجُلًا دَخَلَ مِنْ بَابِ الْفِيلِ « 8 » ، فَصَلّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَتَبِعْتُهُ حَتّى أَتى بِئْرَ الزَّكَاةِ « 9 » وَهِيَ عِنْدَ دَارِ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ « 10 » ، وَإِذَا

--> ( 1 ) . في « د ، م » : « مماتك » . ( 2 ) . الأنفال ( 8 ) : 33 . ( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 444 ، ح 7 ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 546 ، ح 1087 . ( 4 ) . الانتحال : ادّعاء الرجل لنفسه ما ليس له ، وكذا التنحّل . وقال العلّامة المازندراني : « الانتحال : چيزى برخودبستن ، وفيه دلالة على أنّ الفاسقين المكذّبين من الشيعة من أهل النفاق ليس لهم حقيقة التشيّع » . وقال العلّامة المجلسي : « قوله عليه السلام : ممّن ينتحل هذا الأمر ، أي التشيّع ، أي يدّعيه من غير أن يتّصف به واقعاً ، أو من يدّعي الإمامة بغير حقّ » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1827 ( نحل ) . ( 5 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : ليحتاج إلى كذبه ، أي هم أعوان الشيطان ، بل هم أشدّ إضلالًا منه » . ( 6 ) . رجال الكشّي ، ص 297 ، ح 526 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 414 ، المجلس 14 ، ح 81 ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 931 ، ح 3304 . ( 7 ) . في الوسائل : + / « من » . ( 8 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : من باب الفيل ، كان هذا الباب مشتهراً بباب الثعبان ؛ لدخول الثعبان الذي كلّم أمير المؤمنين عليه السلام منه ، وحكايته مشهورة بين الخاصّة والعامّة مسطورة في كتب الفريقين ، ثمّ إنّ بني اميّة - لعنهم اللَّه - لإخفاء معجزته عليه السلام ربطوا هناك فيلًا فاشتهر بذلك » . ( 9 ) . في الوسائل : « بئر الركوة » . ( 10 ) . في الوسائل : - / « وهي عند دار صالح بن عليّ » .