الشيخ الكليني
498
الكافي ( دار الحديث )
15081 / 266 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ لِلَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - رِيحاً يُقَالُ لَهَا : الْأَزْيَبُ « 1 » ، لَوْ أَرْسَلَ مِنْهَا مِقْدَارَ مَنْخِرِ « 2 » ثَوْرٍ لَأَثَارَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَهِيَ الْجَنُوبُ » . « 3 » 15082 / 267 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ
--> ( 1 ) . قال ابن الأثير : « الأزيب : من أسماء ريح الجنوب ، وأهل مكّة يستعملون هذا الاسم كثيراً » . وقال الفيروزآبادي : « الأزيب ، كالأحمر : الجنوب ، أو النكباء تجري بينها وبين الصبا » . النهاية ، ج 2 ، ص 324 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 176 ( زيب ) . ( 2 ) . قال ابن الأثير : « نُخْرَتا الأنف : ثَقْباه ، والنَّخَرة ، بالتحريك : مقدّم الأنف ، والمَنْخِر والمَنْخِران أيضاً : ثقبا الأنف » . وقال الفيروزآبادي : « المنخر ، بفتح الميم والخاء ، وبكسرهما وضمّهما ، وكمَجْلِس ومُلْمُول : الأنف » . النهاية ، ج 5 ، ص 32 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 666 ( نخر ) . ( 3 ) . الجعفريّات ، ص 237 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 497 ، ح 25580 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 15 ، ح 17 .