الشيخ الكليني
492
الكافي ( دار الحديث )
وَإِنَّ أَغْنِيَاءَكُمْ لَأَهْلُ الْقَنَاعَةِ ، وَإِنَّكُمْ كُلَّكُمْ لَأَهْلُ دَعْوَتِهِ « 1 » وَأَهْلُ « 2 » إِجَابَتِهِ » . « 3 » 15076 / 261 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : « أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ جَوْهَراً « 4 » ، وَجَوْهَرُ وُلْدِ « 5 » آدَمَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَنَحْنُ وَشِيعَتُنَا بَعْدَنَا ، حَبَّذَا شِيعَتُنَا مَا أَقْرَبَهُمْ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهِ لَوْ لَاأَنْ يَتَعَاظَمَ « 6 » النَّاسُ ذلِكَ « 7 » أَوْ يَدْخُلَهُمْ « 8 » زَهْوٌ « 9 » لَسَلَّمَتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا « 10 » . وَاللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَتْلُو الْقُرْآنَ فِي صَلَاتِهِ قَائِماً إِلَّا وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ
--> ( 1 ) . في الأمالي : « لأهل دعوة اللَّه » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : لأهل دعوته ، أي دعاكم اللَّه إلى دينه وطاعته فأجبتموه إليهما » . ( 2 ) . في « م » : « ولأهل » . ( 3 ) . تفسير فرات الكوفي ، ص 549 ، ح 705 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . الأمالي للصدوق ، ص 626 ، المجلس 91 ، ح 4 ، بسند آخر . فضائل الشيعة ، ص 9 ، ح 8 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 805 ، ح 3071 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 80 ، ح 141 ؛ وفيه ، ج 61 ، ص 54 ، ح 42 ، قطعة منه . ( 4 ) . في شرح المازندراني : « الجوهر من كلّ شيء : ماله فضيلة كاملة ومزيّة واضحة وخصلة ظاهرة بها يصطفىويمتاز عن غيره من أفراد ذلك الشيء ، كالياقوت في الأحجار مثلًا ، وبذلك يظهر وجه ما ذكر » . وفي المرآة : « أي كما أنّ الجواهر ممتازة من سائر اجزاء الأرض بالحسن والبهاء والنفاسة والندرة ، فكذا هم بالنسبة إلى سائر ولد آدم عليه السلام » . ( 5 ) . في « م » : « بني » . ( 6 ) . في حاشية « جت » : « أن يتداخلهم » . ( 7 ) . في « جت » : « ذاك » . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « يداخلهم » . ( 9 ) . في الوافي : « الزهْوُ : الكبر والفخر ؛ يعني لولا كراهة استعظام الناس ذلك ، أو كراهة أن يدخل الشيعة كبر وفخر ، لسلّمت الملائكة على الشيعة مقابلًاوعياناً » . وراجع : النهاية ، ج 2 ، ص 323 ( زها ) . ( 10 ) . يقال : رأيته قبلًا ، محرّكة ، وبضمّتين ، وكصرد وكعنب ، وقَبَلِيّاً ، محرّكة ، وقبيلًا ، كأمير ، أي عياناً ومقابلة . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1381 ( قبل ) .