الشيخ الكليني

466

الكافي ( دار الحديث )

بريالُ وَهُوَ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ لَهُ بريالُ : مَا حَاجَتُكَ يَا يَعْقُوبُ ؟ قَالَ « 1 » : أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَرْوَاحِ « 2 » تَقْبِضُهَا مُجْتَمِعَةً أَوْ مُتَفَرِّقَةً ؟ قَالَ : بَلْ أَقْبِضُهَا مُتَفَرِّقَةً ، رُوحاً رُوحاً ، قَالَ لَهُ « 3 » : فَأَخْبِرْنِي هَلْ « 4 » مَرَّ بِكَ رُوحُ يُوسُفَ فِيمَا مَرَّ بِكَ ؟ قَالَ « 5 » : لَا ، فَعَلِمَ يَعْقُوبُ أَنَّهُ حَيٌّ ، فَعِنْدَ « 6 » ذلِكَ قَالَ لِوُلْدِهِ : « اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ » » . « 7 » 15055 / 240 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْقُمِّيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : « وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ » قَالَ : « حَيْثُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ « 8 » « فَعَمُوا وَصَمُّوا » حَيْثُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ « 9 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ » حَيْثُ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا » « 10 » إِلَى السَّاعَةِ » . « 11 »

--> ( 1 ) . في « ع ، ن ، بف ، جت » والوافي والبحار : + / « له » . ( 2 ) . في البحار : + / « التي » . ( 3 ) . في « ل » والوافي والبحار : - / « له » . ( 4 ) . في البحار : « أخبرني فهل » . ( 5 ) . في « ع ، ن ، بف ، جت » والوافي : « فقال » . ( 6 ) . في « ل » : « بعد » . ( 7 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 350 ؛ وعلل الشرائع ، ص 52 ، ح 1 ، بسندهما عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 189 ، ح 64 ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام . كمال الدين ، ص 144 ، صدر الحديث ، مرسلًا عن الصادق عليه السلام ، من قوله : « أخبرني عن الأرواح » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 436 ، ح 25525 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 254 ، ح 17 . ( 8 ) . الأَظْهُر : جمع الظَهْر ، يقال : فلان أقام بين أظهر قوم ، أي أقام فيهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم ، ومعناه أنّ ظهراً منهم قدّامه وظهراً منهم وراءه ، فهو مكنوف من جوانبه ، ثمّ كثر حتّى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 166 ( ظهر ) . ( 9 ) . في « ن » : « النبيّ » بدل « رسول اللَّه » . ( 10 ) . المائدة ( 5 ) : 71 . وفي المرآة : « المشهور بين المفسّرين أنّ الآية لبيان حال بني إسرائيل ، أي حسبت بنو إسرائيل ألّا يصيبهم بلاء وعذاب بقتل الأنبياء وتكذيبهم ، وعلى تفسيره عليه السلام المراد الفتنة التي حدثت بعد النبيّ صلى الله عليه وآله من غصب الخلافة وعماهم عن دين الحقّ وصممهم عن استماعه وقبوله » . ( 11 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 334 ، ح 157 ، عن خالد بن يزيد . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 175 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 3 ، ص 935 ، ح 1626 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 251 ، ح 34 .