الشيخ الكليني
467
الكافي ( دار الحديث )
15056 / 241 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : « لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ » « 1 » قَالَ : « الْخَنَازِيرُ عَلى لِسَانِ دَاوُدَ ، وَالْقِرَدَةُ عَلى لِسَانِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ « 2 » » . « 3 » 15057 / 242 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ « 4 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَرَأَ رَجُلٌ عَلى « 5 » أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ » « 6 » » فَقَالَ : « بَلى « 7 » وَاللَّهِ لَقَدْ « 8 » كَذَّبُوهُ أَشَدَّ
--> ( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 78 . ( 2 ) . في مرآة العقول ، ج 26 ، ص 104 : « المشهور بين المفسّرين والمؤرّخين وظاهر الآية الكريمة ، بل صريحها حيث قال في قصّة أصحاب السبت : « فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ » [ البقرة ( 2 ) : 65 ] عكس ذلك ، وقد ورد في أكثر رواياتنا أيضاً كذلك ، أي مسخهم قردة كان في زمان داود ، ومسخهم خنازير في زمان عيسى ، ولعلّه من النسّاخ ، لكن في تفسيري العيّاشي وعليّ بن إبراهيم في هذا المقام كما في الكتاب . ويمكن توجيهه بوجهين : الأوّل : أن لا يكون هذا الخبر إشارة إلى قصّة أصحاب السبت ، بل يكون مسخهم في زمان داود عليه السلام مرّتين . والثاني : أن يكونوا مسخوا في زمان النبيّين معاً قردة وخنازير ، ويكون المراد في الآية جعل بعضهم قردة ، ويؤيّده ما قاله البيضاوي : قيل : إنّ أهل أيلة لمّا اعتدوا في السبت لعنهم اللَّه على لسان داود عليه السلام ، فمسخهم اللَّه تعالى قردة ، وأصحاب المائدة لمّا كفروا دعا عليهم عيسى ولعنهم فأصبحوا خنازير ، وكانوا خمسة آلاف رجل . وقال الشيخ الطبرسي : قيل في معناه أقوال . . . » . وراجع : مجمع البيان ، ج 3 ، ص 396 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 355 ذيل الآية المذكورة . ( 3 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 176 ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 335 ، ح 160 ، عن أبي عبيدة الوافي ، ج 26 ، ص 431 ، ح 25515 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 62 ، ح 14 ؛ وص 235 ، ذيل ح 6 . ( 4 ) . ورد الخبر في تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 359 ، ح 20 ، عن عمّار بن ميثم . والمذكور في الأسناد وكتب الرجال هو عمران بن ميثم . راجع : رجال النجاشي ، ص 292 ، الرقم 785 ؛ رجال الطوسي ، ص 256 ، الرقم 3620 ، والرقم 3626 . ( 5 ) . في تفسير العيّاشي : « عند » . ( 6 ) . الأنعام ( 6 ) : 33 . ( 7 ) . في تفسير العيّاشي : + / « فإنّهم لا يكذّبونك » . ( 8 ) . في حاشية « بح » : « ولكن » .