الشيخ الكليني

452

الكافي ( دار الحديث )

مَا شَاءَ اللَّهُ » . « 1 » 15040 / 225 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ « 2 » ، عَنْ أَبِي عُرْوَةَ أَخِي شُعَيْبٍ ، أَوْ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَحْتَجِمُ « 3 » يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِي الْحَبْسِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ هذَا يَوْمٌ يَقُولُ النَّاسُ : إِنَّ « 4 » مَنِ احْتَجَمَ فِيهِ أَصَابَهُ الْبَرَصُ ؟ فَقَالَ « 5 » : « إِنَّمَا يُخَافُ ذلِكَ عَلى مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا « 6 » » . « 7 » 15041 / 226 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا تَحْتَجِمُوا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَجَمَ مَعَ الزَّوَالِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ » . « 8 » 15042 / 227 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ مُعَتِّبٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ « 9 » :

--> ( 1 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 529 ، ح 25628 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 109 ، ح 22107 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 129 ، ح 94 . ( 2 ) . في الوسائل : - / « من الكوفيّين » . ( 3 ) . في « د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، جد » : « محتجم » . ( 4 ) . في البحار : - / « إن » . ( 5 ) . في « بن » والوسائل : « قال » . ( 6 ) . في حاشية « جت » : « محيضها » . ( 7 ) . الخصال ، ج 386 ، باب الأربعة ، ح 70 ، بسنده عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكري عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 529 ، ح 25629 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 109 ، ح 22108 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 130 ، ح 95 . ( 8 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 529 ، ح 25630 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 110 ، ح 22109 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 130 ، ح 96 . ( 9 ) . في شرح المازندراني : « قوله : الدواء أربعة ، خصّها بالذكر لكونها أنفع الأدوية في الأمراض المخصوصة ف التي يعرفها أهل الصناعة » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : الدواء أربعة ، أي معظم الأدوية ، فكأنّ غيرها لقلّة نفعها بالنسبة إليها ليست بدواء » .