الشيخ الكليني

394

الكافي ( دار الحديث )

وَرْدَتَانِ « 1 » ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَلى أَبِيهَا وَبَعْلِهَا وَوُلْدِهَا « 2 » الطَّاهِرِينَ » . « 3 » 14992 / 177 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 4 » ، عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا صَاحِبَ مِرَّةٍ « 5 » سَوْدَاءَ صَافِيَةٍ ، وَمَا بَعَثَ اللَّهُ « 6 » نَبِيّاً قَطُّ « 7 » حَتّى يُقِرَّ لَهُ بِالْبَدَاءِ « 8 » » . « 9 »

--> ( 1 ) . الوردة : تأنيث الوَرْد ، وهو لون أحمر يضرب إلى صفرة حسنة في كلّ شيء . لسان العرب ، ج 3 ، ص 456 ( ورد ) . ( 2 ) . في « ع » : « وولداها » . ( 3 ) . الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الخلّ والزيت ، ح 11876 ؛ والمحاسن ، ص 483 ، كتاب المآكل ، ح 525 ، بسندهما عن حمّاد بن عثمان ، إلى قوله : « الخبزو اللحم » . راجع : قرب الإسناد ، ص 113 ، ح 391 الوافي ، ج 3 ، ص 735 ، ح 1348 ؛ البحار ، ج 41 ، ص 131 ، ح 42 . ( 4 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا . ( 5 ) . في شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 183 : « المرّة ، بالكسر : مزاج من أمزجة البدن ، والقوّة والشدّة أيضاً ، فيمكن‌أن يراد بها الخلط الأسود الصافي ، كما صرّح به بعض الأفاضل وقال : إنّه أصلح وأنفع بحال الإنسان في حدّة الطبع ودقّة النظر ، وأن يكون كناية عن القوّة الغضبيّة الصافية عن رذيلتي الإفراط والتفريط ، ويعبّر عنه بالشجاعة » . وفي مرآة العقول ، ج 26 ، ص 31 : « قوله عليه السلام : إلّاصاحب مرّة سوداء صافية ، لعلّها كناية عن شدّة غضبهم في ما يسخط اللَّه ، وتنمرّهم في ذات اللَّه ، وحدّة ذهنهم وفهمهم ، وتوصيفها بالصفاءلبيان خلوصها عمّا يلزم تلك المرّة غالباً من الأخلاق الذميمة والخيالات الفاسدة » . وراجع : النهاية ، ج 4 ، ص 316 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 659 ( مرر ) . ( 6 ) . في « ل ، جد » : - / « اللَّه » . ( 7 ) . في « بح ، جد » : - / « قط » . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « البداء ، بالفتح والمدّ : إيجاد الأشياء كلّ شيء في وقته بتقدير وتدبير وإرادة حادثة لمصلحة لا يعلمها إلّاهو » . وقد مضى معنى البداء مفصّلًا أوّل باب البداء ، إن شئت فراجع هناك . ( 9 ) . الكافي ، كتاب التوحيد ، باب البداء ، ح 383 ؛ والتهذيب ، ج 9 ، ص 102 ، ح 446 ؛ والتوحيد ، ص 133 ، ح 6 ؛ والغيبة للطوسي ، ص 430 ، بسند آخر عن الريّان بن الصلت ، عن الرضا عليه السلام . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 194 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، وفي كلّها من قوله : « وما بعث اللَّه نبيّاقطّ » مع اختلاف يسير وزيادة . وفيه ، ج 2 ، ص 334 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، إلى قوله : « سوداء صافية » . وراجع : المحاسن ، ص 234 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 190 الوافي ، ج 1 ، ص 510 ، ح 407 .