الشيخ الكليني
263
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي بِلَادِهِ خَمْسُ حُرَمٍ « 1 » : حُرْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَحُرْمَةُ آلِ الرَّسُولِ « 2 » عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَحُرْمَةُ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُرْمَةُ كَعْبَةِ اللَّهِ ، وَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ » . « 3 » 14898 / 83 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِذَا بَلَغَ الْمُؤْمِنُ « 4 » أَرْبَعِينَ سَنَةً ، آمَنَهُ اللَّهُ « 5 » مِنَ الْأَدْوَاءِ الثَّلَاثَةِ : الْبَرَصِ ، وَالْجُذَامِ ، وَالْجُنُونِ ؛ فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ « 6 » ، خَفَّفَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حِسَابَهُ ؛ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ « 7 » سَنَةً « 8 » ، رَزَقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ « 9 » ؛ فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ « 10 » ، أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ؛ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ « 11 » ، أَمَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِإِثْبَاتِ حَسَنَاتِهِ وَإِلْقَاءِ سَيِّئَاتِهِ « 12 » ؛ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ « 13 » ، غَفَرَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا
--> ( 1 ) . الحُرَمُ : جمع الحرمة ، وهي ما لايحلّ انتها كه . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 373 ؛ المصباح المنير ، ص 131 ( حرم ) . ( 2 ) . هكذا في « د ، ع ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جد » والوافي والبحار . وفي « ن ، جت » والمطبوع : « آل رسول اللَّه » . ( 3 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 944 ، ح 1639 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 186 ، ح 4 . ( 4 ) . في ثواب الأعمال والخصال ، ص 546 ، ح 25 : « المرء » . ( 5 ) . قوله عليه السلام : « آمنه اللَّه » أي غالباً ، وقال العلّامة المجلسي : « أو مخصوص بالمؤمن الكامل » . ( 6 ) . في « ن » : « خمسين » . ( 7 ) . في « بف » والوافي : « الستّين » . ( 8 ) . في « بف » : - / « سنة » . ( 9 ) . في « بح » والوافي : + / « إليه » . وفي شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 41 : « رزقه اللَّه الإنابة ، أي الرجوع إلى اللَّه فيرغب في الطاعة ويندم من المعصية ويداوم ذكر اللَّه تعالى . . . قيل : معناه من عمّره اللَّه تعالى ستّين سنة لم يبق له عذر في الرجوع إلى اللَّه سبحانه بطاعته في مدّة هذه المهلة وما يشاهد من الآيات والعبرة مع ما ارسل من الإنذار والتذكير » . ( 10 ) . في « ن » : « سبعين » . ( 11 ) . في « ن » : « ثمانين » . ( 12 ) . في شرح المازندراني : « لعلّ هذا في بعض الأشخاص أو في بعض السيّئات ، وإلّا فقد مرّ في كتاب الأصول : أنّاللَّه تعالى لا ينظر يوم القيامة إلى شيخ زان » . ( 13 ) . في « ن » : « تسعين » .