الشيخ الكليني
687
الكافي ( دار الحديث )
اللَّهَ ، فَقَدْ خَطَبَ » . « 1 » 44 - بَابُ خُطَبِ النِّكَاحِ 9614 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ فِي إِمَارَةِ « 2 » عُثْمَانَ اجْتَمَعُوا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي « 3 » يَوْمِ جُمُعَةٍ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُزَوِّجُوا رَجُلًا مِنْهُمْ ، وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَرِيبٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : هَلْ لَكُمْ أَنْ نُخْجِلَ عَلِيّاً السَّاعَةَ : نَسْأَلُهُ أَنْ يَخْطُبَ بِنَا وَنَتَكَلَّمُ « 4 » ؛ فَإِنَّهُ يَخْجَلُ وَيَعْيَا « 5 » بِالْكَلَامِ ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُزَوِّجَ فُلَاناً فُلَانَةَ ، وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ تَخْطُبَ بِنَا « 6 » ، فَقَالَ « 7 » : فَهَلْ « 8 » تَنْتَظِرُونَ « 9 » أَحَداً ؟ فَقَالُوا « 10 » : لَا « 11 » ، فَوَ اللَّهِ مَا لَبِثَ حَتّى قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُخْتَصِّ بِالتَّوْحِيدِ ، الْمُتَقَدِّمِ « 12 » بِالْوَعِيدِ ، الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ ،
--> ( 1 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 408 ، ح 1630 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 21 ، ص 400 ، ح 21435 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 96 ، ح 25127 ؛ ص 263 ، ح 25582 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 65 ، ح 26 ، وفيهما إلى قوله : « قد زوّجناك على شرط اللَّه » . ( 2 ) . في « بخ ، بف ، بن ، جت » والبحار : « إمرة » . ( 3 ) . في « بخ ، بف » والوافي : - « في » . ( 4 ) . في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والبحار : « ويتكلّم » . ( 5 ) . في البحار : « ويعين » . و « يعيا » أي يعجز ؛ من العيّ ، وهو العجز وعدم الاهتداء لوجه المراد ، وهو أيضاً الجهل وعدم البيان . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 111 ( عيي ) . ( 6 ) . في « م ، ن ، بخ ، بن ، جد » والبحار : - « بنا » . ( 7 ) . في « بف ، بن » والوافي : « قال » . ( 8 ) . في « بح » : « هل » . ( 9 ) . في « بخ » : « ينتظرون » . ( 10 ) . في « بخ ، بف ، بن » والوافي : « قالوا » . ( 11 ) . في « بن » : + « قال » . ( 12 ) . في « م ، ن ، بح ، بخ ، جت ، جد » والوافي والبحار : « المقدّم » .