الشيخ الكليني

590

الكافي ( دار الحديث )

12 - بَابُ اخْتِيَارِ الزَّوْجَةِ 9471 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ « 1 » ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّمَا الْمَرْأَةُ قِلَادَةٌ ، فَانْظُرْ إِلى مَا تَقَلَّدُهُ « 2 » » . قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ خَطَرٌ « 3 » ، لَالِصَالِحَتِهِنَّ ، وَلَا لِطَالِحَتِهِنَّ « 4 » ؛ أَمَّا صَالِحَتُهُنَّ ، فَلَيْسَ خَطَرُهَا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، بَلْ هِيَ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؛ وَأَمَّا طَالِحَتُهُنَّ ، فَلَيْسَ التُّرَابُ خَطَرَهَا ، بَلِ التُّرَابُ خَيْرٌ مِنْهَا » . « 5 » 9472 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ ، فَإِنَّ الْخَالَ أَحَدُ الضَّجِيعَيْنِ « 6 » » . « 7 »

--> ( 1 ) . الخبر رواه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 144 ، ح 1 ، بسنده عن عثمان بن عيسى عن عبد اللَّه بن سنان . والظاهر أنّ « سنان » في سند معاني الأخبار مصحّف من « مسكان » - وقد كثر تصحيف أحد اللفظين بالآخر - ؛ فقد أكثر عثمان بن عيسى من الرواية عن [ عبد اللَّه ] بن مسكان . وأمّا روايته عن عبد اللَّه بن سنان ، فلم ترد إلّافي الكافي ، ح 2198 والمحاسن ، ج 2 ، ص 346 ، ح 8 ، وهذان السندان لا يمكن الاعتماد عليهما في ثبوت رواية عثمان بن عيسى عن عبد اللَّه بن سنان ؛ فإنّ احتمال وقوع التصحيف فيهما قويّ جدّاً . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 11 ، ص 428 - 429 وص 440 - 441 . ويؤيّد ذلك أنّ الخبر ورد في التهذيب ، ج 7 ، ص 402 ، ح 1604 بسند غير سندي الكافي ومعاني الأخبار ، عن عثمان بن عيسى عن عبد اللَّه بن مسكان . ( 2 ) . في « بخ » : « ما يقلّده » . وفي حاشية « ن » : « من تقلّده » . ( 3 ) . الخَطَرُ : الشرف والمنزلة وارتفاع القدر . راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 251 ( خطر ) . ( 4 ) . الطالحة : الفاسدة ؛ من الطَّلاح ، وهو ضدّ الصلاح . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 388 ( طلح ) . ( 5 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 402 ، ح 1604 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 144 ، ح 1 ، بسندهما عن عبد اللَّه بن سنان الوافي ، ج 21 ، ص 43 ، ح 20773 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 33 ، ذيل ح 24956 ؛ وص 47 ، ح 24998 . ( 6 ) . ضجيعك : الذي يضاجعك في فراشك ، أي ينام معك فيه ، وضجيع الرجل : الذي يصاحبه . قال العلّامة الفيض في الوافي : « أي كما أنّ الأب ضجيع ابنه ومربّيه فقد يكون الخال ضجيعه ومربّيه ، فكما أنّه يكتسب من أخلاق الأب ، كذلك يكتسب من أخلاق الخال ، وفي حديث آخر : تخيّروا لنطفكم ؛ فإنّ الأبناء يشبه الأخوال » . وقال العلّامة المجلسي : « قوله صلى الله عليه وآله : أحد الضجيعين ، لعلّ المراد بيان مدخليّة الخال في مشابهة الولد في أخلاقه ، فكأنّ الخال ضجيع الرجل ؛ لمدخليّته في ما تولّد منه عند المضاجعة من الولد ، أو المراد بيان قرب أقارب المرأة من الزوج وشدّة ارتباطهم به ، فكأنّ الخال ضجيع الإنسان ؛ لشدّة قربه واطّلاعه على سرائره . والأوّل أظهر . والضجيعان إمّا الزوجان ، أو المرأة والخال » ، ثمّ نقل ما نقلنا عن الوافي . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 1033 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 363 ( ضجع ) ؛ مرآة العقول ، ج 20 ، ص 22 . ( 7 ) . الجعفريّات ، ص 90 ؛ والتهذيب ، ج 7 ، ص 402 ، ح 1603 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 21 ، ص 43 ، ح 20774 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 47 ، ح 24999 .