الشيخ الكليني

416

الكافي ( دار الحديث )

وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : « أَنْ تَشْتَرِيَ « 1 » حَمْلَ « 2 » النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَالزَّرْعَ بِالْحِنْطَةِ » . « 3 » 9247 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ شِرَاءِ الْقَصِيلِ « 4 » يَشْتَرِيهِ الرَّجُلُ ، فَلَا يَقْصِلُهُ « 5 » وَيَبْدُو لَهُ فِي تَرْكِهِ حَتّى يَخْرُجَ سُنْبُلُهُ شَعِيراً أَوْ حِنْطَةً ، وَقَدِ اشْتَرَاهُ « 6 » مِنْ أَصْلِهِ « 7 » عَلى أَنَّ مَا بِهِ « 8 »

--> ( 1 ) . في « ى » والتهذيب ، ح 632 والاستبصار ، ح 308 : « أن يشتري » . وفي « جت » بالتاء والياء معاً . ( 2 ) . الحَمْل : ثمر الشجر ، ويكسر ، أو الفتح لما بطن من ثمره ، والكسر لما ظهر ، أو الفتح لما كان في بطن ، أو على رأس شجرة ، والكسر لما على ظهر أو رأس ، أو ثمر الشجر بالكسر : ما لم يكبر ويعظم ، فإذا كبر فبالفتح ، كذا في القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1306 ( حمل ) ، وقال العلّامة الفيض في الوافي : « الحِمْل ، بالكسر : ما حُمل وثمر الشجر » . ( 3 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 143 ، ح 632 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ؛ الاستبصار ، ج 3 ، ص 91 ، ح 308 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان . وفي التهذيب ، ج 7 ، ص 143 ، صدر ح 635 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 91 ، ح 309 ، بسندهما عن أبان ، عن عبد الرحمن البصري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وفي الفقيه ، ج 4 ، ص 3 ، ضمن الحديث الطويل 4968 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 424 ، المجلس 66 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير . معاني الأخبار ، ص 277 ، بسند آخر عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، إلى قوله : « المحاقلة والمزابنة » وذكر ذيله في ضمن بيانه ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 18 ، ص 543 ، ح 17804 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 239 ، ذيل ح 23586 . ( 4 ) . قد تقدّم معنى القصيل في عنوان الباب . ( 5 ) . في حاشية « بف » : « فلا يفصله » . ( 6 ) . في « بخ ، بف » : « وقد اشترط » . ( 7 ) . في المرآة : « قوله : من أصله ، أي مع عروقه ، لا جزّةً ولا جزّات ، ذكره تأييداً لجواز الترك » . ( 8 ) . في « ى ، بح ، بس ، جد ، جن » : « نابه » . وفي « بخ ، بف » وحاشية « بح » والوافي : « ما يلقاه » كلاهما بدل « ما به » . وفي الفقيه : « وما كان على أربابه » بدل « على أنّ ما به » . وفي التهذيب والاستبصار : « أربابه » بدل « أنّ ما به » .