الشيخ الكليني
326
الكافي ( دار الحديث )
9120 / 8 . صَفْوَانُ « 1 » ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الدَّرَاهِمُ بِالدَّرَاهِمِ « 2 » وَالرَّصَاصِ ؟ فَقَالَ : « الرَّصَاصُ بَاطِلٌ « 3 » » . « 4 » 9121 / 9 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّرْفِ ، فَقُلْتُ « 5 » لَهُ « 6 » : الرِّفْقَةُ « 7 » رُبَّمَا عَجِلَتْ فَخَرَجَتْ « 8 » ، فَلَمْ نَقْدِرْ « 9 » عَلَى الدِّمَشْقِيَّةِ وَالْبَصْرِيَّةِ ، وَإِنَّمَا تَجُوزُ « 10 » بِسَابُورَ « 11 » الدِّمَشْقِيَّةُ وَالْبَصْرِيَّةُ ؟
--> ( 1 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن صفوان ، أبو عليّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار . ( 2 ) . في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بس ، جد ، جن » والوسائل ، ح 23400 و 23499 : « الدرهم بالدرهم » . ( 3 ) . في المرآة : « يحتمل أن يكون المراد به الرصاص الذي يغشّ به الدراهم ، فيسأل أنّه هل يكفي دخول الرصاص لعدم كون الزيادة ربا ، فأجاب عليه السلام بأنّه غير متموّل أو غير منظور إليه ، وهو مضمحلّ ، فلا ينفع ذلك في الربا . ويحتمل أيضاً أن يكون المراد به أنّ انضمام الرصاص سواء كان داخلًا أو خارجاً لا يخرجه عن بيع الصرف ، والأوّل أظهر » . ( 4 ) . راجع : الفقيه ، ج 3 ، ص 289 ، ح 4042 ؛ والتهذيب ، ج 7 ، ص 114 ، ح 493 الوافي ، ج 18 ، ص 603 ، ح 17950 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 166 ، ح 23400 ؛ وص 204 ، ح 23499 . ( 5 ) . في « بف » : « فقال » . ( 6 ) . في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « إنّ » بدل « له » . وفي الفقيه والتهذيب : + « إنّ » . ( 7 ) . الرفقة ، بالكسر والضمّ : الجماعة المترافقون في السفر . لسان العرب ، ج 10 ، ص 120 ( رفق ) . ( 8 ) . في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « خرجت عجلًا » بدل « عجّلت فخرجت » . وفي « ى » : « وخرجت » . ( 9 ) . في « ى » : « ولم نقدر » . وفي « بح ، جت » : « فلم يقدر » . وفي « بخ ، بف » والوافي : « فلم أقدر » . ( 10 ) . في « ى ، بح ، بس ، جت ، جد ، جن » والوافي والوسائل والفقيه : « يجوز » . ( 11 ) . في « بف » والفقيه : « بنيسابور » . وفي الوسائل : « نيسابور » . وقال الفيّومي : « سابور : كُورة من كور فارس ، ومدينتها : شهرستان » . وقال الفيروزآبادي : « سابور ، مَلِك ، معرّب شاهبور ، وكورة بفارس ، مدينتها : نَوْبَنْدَجان » . المصباح المنير ، ص 263 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 569 ( سبر ) . وفي الوافي : « كأنّ السائل أراد الخروج إلى سابور مع رفقائه ، وكورة بفارس ، وفي بعض النسخ : بنيسابور » .