الشيخ الكليني
369
الكافي ( دار الحديث )
80 - بَابُ صَلَاةِ الْإِحْرَامِ وَعَقْدِهِ وَالاشْتِرَاطِ فِيهِ 7176 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ؛ وَ « 1 » مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ جَمِيعاً ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا يَضُرُّكَ بِلَيْلٍ أَحْرَمْتَ أَمْ نَهَارٍ ، إِلَّا أَنَّ أَفْضَلَ ذلِكَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ « 2 » » . « 3 » 7177 / 2 . عَلِيٌّ « 4 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، وَابْنِ « 5 »
--> ( 1 ) . في السند تحويل بعطف « معاوية بن عمّار » على « حمّاد عن الحلبي » . يدلّ على ذلك مضافاً إلى أنّ ابن أبي عمير روى عن معاوية بن عمّار كتاب الحجّ ، ومضافاً إلى رواية ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في كثيرٍ من الأسناد جدّاً ، أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج 5 ، ص 78 ، ح 256 ، بإسناده عن موسى بن القاسم عن صفوان - وهو أيضاً يروي كتب معاوية بن عمّار - عن معاوية بن عمّار وحمّاد بن عثمان عن عبيد اللَّه الحلبي كلاهما عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . راجع : رجال النجاشي ، ص 411 ، الرقم 1096 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 462 ، الرقم 737 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 429 - 433 ؛ وص 436 - 438 . ( 2 ) . في الوافي : « وجه الأفضليّة التأسّي بالنبيّ صلى الله عليه وآله وموافقته في فعله » وفي مرآة العقول ، ج 17 ، ص 256 : « قوله عليه السلام : عند زوال الشمس ، ظاهر كلام الأصحاب أنّ الأفضل إيقاع الإحرام بعد فريضة الظهر ، وبعده في الفضل بعد فريضة أخرى ، فإن لم يتّفق صلّى للإحرام ستّ ركعات وأقلّه ركعتان ، وبه جمعوا بين الأخبار ، وهو حسن » . ( 3 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 78 ، ح 256 ، بسنده عن معاوية بن عمّار وحمّاد بن عثمان ، عن عبيداللَّه الحلبي ، كلاهما عن أبي عبداللَّه عليه السلام . الفقيه ، ج 2 ، ص 525 ، ذيل ح 3133 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 12 ، ص 530 ، ح 12489 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 338 ، ذيل ح 16455 . ( 4 ) . في الوسائل والتهذيب : + « بن إبراهيم » . ( 5 ) . هكذا في « بس ، بف ، جد » وحاشية « بث » والوسائل والتهذيب . وفي « ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » والمطبوع : « عنابن » بدل « وابن » . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد روى صفوان بن يحيى - وهو المراد من صفوان في ما نحن فيه - وابن أبي عمير كتب معاوية بن عمّار ، وتكرّرت رواية كلّ واحدٍ منهما عن معاوية منفرداً ، كما تكرّر التعاطف بينهما في الرواية عنه . راجع : الفهرست للطوسي ، ص 462 ، الرقم 737 ؛ رجال النجاشي ، ص 411 ، الرقم 1096 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 9 ، ص 419 - 421 ؛ وص 456 - 458 ؛ وج 22 ، ص 306 - 311 . وانظر أيضاً على سبيل المثال : الكافي ، ح 6994 و 7032 و 7120 و 7151 و 7177 و 7194 و 7324 و 7355 و 7372 و 7461 و 7492 .