الشيخ الكليني
333
الكافي ( دار الحديث )
7108 / 4 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ : عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَحُجُّ ، فَيَجْعَلُ حَجَّتَهُ وَعُمْرَتَهُ أَوْ بَعْضَ طَوَافِهِ لِبَعْضِ أَهْلِهِ وَهُوَ عَنْهُ غَائِبٌ بِبَلَدٍ آخَرَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَيَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أَجْرِهِ ؟ قَالَ : « لَا ، هِيَ لَهُ وَلِصَاحِبِهِ ، وَلَهُ أَجْرٌ سِوى ذلِكَ بِمَا وَصَلَ « 1 » » . قُلْتُ : وَهُوَ مَيِّتٌ هَلْ يَدْخُلُ ذلِكَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، حَتّى يَكُونُ مَسْخُوطاً عَلَيْهِ فَيُغْفَرُ لَهُ ، أَوْ يَكُونُ مُضَيَّقاً عَلَيْهِ فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ » . قُلْتُ : فَيَعْلَمُ هُوَ فِي مَكَانِهِ أَنَّ عَمَلَ ذلِكَ لَحِقَهُ « 2 » ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ نَاصِباً « 3 » يَنْفَعُهُ ذلِكَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، يُخَفَّفُ عَنْهُ » . « 4 » 7109 / 5 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَأَنَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا رَجَعْتُ مِنْ مَكَّةَ - : إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَحُجَّ عَنِ ابْنَتِي . قَالَ : « فَاجْعَلْ ذلِكَ لَهَا الْآنَ » . « 5 » 7110 / 6 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
--> ( 1 ) . في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « فعل » . ( 2 ) . في الوافي : « أنّ عمل ذلك لحقه ؛ يعني يعلم أنّ الذي لحقه ودخل عليه إنّما هو عمل ذلك الرجل . هذا أظهر وجوه ألفاظ هذا الكلام ومعانيه » . وفي المرآة : « قوله : لحقه ، يحتمل أن يكون من اللحوق ، وأن يكون اللام حرف جرّ ، فيكون « عمل » فعلًا » . ( 3 ) . في الوسائل : « ناصبيّاً » . ( 4 ) . الوافي ، ج 12 ، ص 331 ، ح 12047 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 197 ، ح 14613 . ( 5 ) . الوافي ، ج 12 ، ص 331 ، ح 12045 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 204 ، ح 14631 .