الشيخ الكليني
219
الكافي ( دار الحديث )
6922 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ ، قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ « 1 » : « مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » « 2 » ؟ فَقَالَ : « مَا يَقُولُ النَّاسُ ؟ » . قَالَ « 3 » : فَقِيلَ « 4 » لَهُ « 5 » : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ . قَالَ : فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « قَدْ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ هذَا ، فَقَالَ : هَلَكَ النَّاسُ إِذاً لَئِنْ كَانَ مَنْ كَانَ لَهُ زَادٌ وَرَاحِلَةٌ قَدْرَ مَا يَقُوتُ « 6 » عِيَالَهُ ، وَيَسْتَغْنِي بِهِ عَنِ النَّاسِ يَنْطَلِقُ « 7 » إِلَيْهِ « 8 » ، فَيَسْلُبُهُمْ « 9 » إِيَّاهُ « 10 » لَقَدْ هَلَكُوا « 11 » ، فَقِيلَ لَهُ : فَمَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : فَقَالَ :
--> ( 1 ) . في الوافي : + « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ » . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 97 . ( 3 ) . في الاستبصار : - « قال » . ( 4 ) . في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « فقلت » . ( 5 ) . في « بخ ، بف » والوافي : - « له » . ( 6 ) . في « بح » والفقيه والتهذيب والاستبصار وتفسير العيّاشي : + « به » . ( 7 ) . « ينطلق » أي يذهب ؛ من الانطلاق ، وهو الذهاب . الصحاح ، ج 4 ، ص 1518 ( طلق ) . ( 8 ) . في « ى ، بح ، بخ ، بف ، جد ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب وتفسير العيّاشي : « إليهم » . ( 9 ) . في « بح » والوافي وتفسير العيّاشي والعلل : « فيسألهم » . ( 10 ) . قال العلّامة الفيض في الوافي : « معنى الحديث : لئن كان من كان له قدر ما يقوت عياله فحسب وجب عليه أن ينفق ذلك في الزاد والراحلة ، ثمّ ينطلق إلى الناس يسألهم قوت عياله ، لهلك الناس إذن . وفي بعض النسخ من الكتب الأربعة : ينطلق إليه ، أي إلى الحجّ ، فيسلبهم إيّاه ؛ يعني يسلب عياله ما يفوتون به ، لقد هلكوا ؛ يعني عياله ، وهو أصوب وأصحّ وأوضح » . ( 11 ) . في الوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار وتفسير العيّاشي والعلل : + « إذا » .