الشيخ الكليني
158
الكافي ( دار الحديث )
الْبُلْدَانِ يَأْتُونَ بِقِطْرَانِهِمْ « 1 » ، فَيَدْخُلُونَ « 2 » ، فَيَضْرِبُونَ « 3 » بِهَا ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَوَّبَهَا مُعَاوِيَةُ « 4 » » . « 5 » 27 - بَابُ حَجِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ 6849 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : عَنْ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَمْ يَحُجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعْدَ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ إِلَّا وَاحِدَةً ، وَقَدْ حَجَّ بِمَكَّةَ مَعَ قَوْمِهِ حِجَّاتٍ » . « 6 » 6850 / 2 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 7 » ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَشْرَ « 8 » حِجَّاتٍ « 9 » مُسْتَسِرّاً « 10 » ،
--> ( 1 ) . في الوافي والمرآة : « بقطراتهم » . وفي البحار : « بقطوانهم » . والقَطْران والقَطِران : عصارة شجر الأبهل والأرز ونحوهما يطبخ فيتحلّب منه ، ثمّ يطلى به الإبل . وقرأه العلّامة الفيض : « بقطراتهم » وقال : « القُطُرات : جمع قطار الإبل ، وأمّا قطوان بالواو والنون - كما يوجد في بعض النسخ - فلم نجد له معنى محصّلًا » ، وهكذا قرأ العلّامة المجلسي ، حيث قال : « قوله عليه السلام : بقطراتهم ، كأنّه جمع القطار على غير القياس ، أو هو تصحيف قطرات » . راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 105 ؛ المصباح المنير ، ص 508 ( قطر ) ؛ مرآة العقول ، ج 17 ، ص 109 . ( 2 ) . في « ظ ، ى » : - « فيدخلون » . ( 3 ) . في « ظ ، جن » : « ويضربون » . ( 4 ) . في « بث ، بف » والوافي : + « لعنه اللَّه » . ( 5 ) . الوافي ، ج 12 ، ص 99 ، ح 11580 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 268 ، ح 17717 ؛ البحار ، ج 32 ، ص 171 ، ح 449 . ( 6 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 443 ، ح 1543 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر عليه السلام الوافي ، ج 12 ، ص 165 ، ح 11713 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 124 ، ح 14416 ؛ البحار ، ج 21 ، ص 399 ، ح 25 . ( 7 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا . ( 8 ) . في الوسائل ، ح 18455 والكافي ، ح 6860 والفقيه والتهذيب ، ح 1542 : « عشرين » . ( 9 ) . في الوسائل ، ح 18455 والكافي ، ح 6860 والفقيه ، ح 2291 والتهذيب ، ح 1542 : « حجّة » . ( 10 ) . في « بح » : « مستتراً » . وفي الوسائل ، ح 18455 والكافي ، ح 6860 : « مستسرّة » وفي الوافي : « طريق الجمع بين العشر والعشرين أن يحمل العشر على ما بعد البعثة ، والعشرين على ما يعمّ قبلها وما بعدها ، وأمّا السبب في استتاره أو استسراره على اختلاف الروايتين فلعلّه ما قيل : إنّه كان لأجل النسيء ؛ فإنّ قريشاً أخّروا وقت الحجّ والقتال ، كما أشير إليه بقوله سبحانه : « إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ » [ التوبة ( 9 ) : 37 ] فلم يمكن للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يخالفهم ، فيستتر حجّه ويستسرّه » . وفي مرآة العقول ، ج 17 ، ص 109 : « يمكن الجمع بين الأخبار بحمل العشر على ما فعله صلى الله عليه وآله مستسرّاً للَّه ، والعشرين على الأعمّ بأن يكون قد حجّ علانية مع قومه عشراً ، كما يدلّ عليه قوله عليه السلام : قد حجّ بمكّة مع قومه ، وإن أمكن أن يكون المراد كائناً مع قومه ، لا أنّه حجّ معهم ، ويمكن حمل العشرين على الحجّ والعمرة تغليباً . وأمّا حجّه صلى الله عليه وآله مستسرّاً مع أنّ قومه كانوا غير منكرين للحجّ وكانوا يأتون به ، إمّا للنسيء ؛ فإنّهم كانوا غالباً يأتون به في غير ذي الحجّة ، أو للاختلاف في الأعمال كوقوف عرفة » .