الشيخ الكليني

146

الكافي ( دار الحديث )

فَعَرَّفْتُهَا « 1 » ، فَلَمْ يَعْرِفْهَا أَحَدٌ ، فَمَا تَرى فِي ذلِكَ ؟ فَكَتَبَ « 2 » : « فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ الدَّنَانِيرِ ، فَإِنْ كُنْتَ مُحْتَاجاً ، فَتَصَدَّقْ « 3 » بِثُلُثِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ غَنِيّاً ، فَتَصَدَّقْ بِالْكُلِّ » . « 4 » 23 - بَابُ فَضْلِ النَّظَرِ إِلَى الْكَعْبَةِ 6835 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً « 5 » ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِداً إِلى جَنْبِ « 6 » أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ مُحْتَبٍ « 7 » مُسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةِ « 8 » ، فَقَالَ : « أَمَا إِنَّ « 9 » النَّظَرَ إِلَيْهَا « 10 » عِبَادَةٌ » .

--> ( 1 ) . في الوافي : « وعرّفتها » . ( 2 ) . في « ظ ، ى ، بس » : + « عليه السلام » . وفي الوافي : + « عليه السلام إليّ : إنّي قد » . ( 3 ) . في المرآة : « تصدّق » . ( 4 ) . الفقيه ، ج 3 ، ص 293 ، ح 4051 ، معلّقاً عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن رجاء الخيّاط . التهذيب ، ج 6 ، ص 395 ، ح 1188 ، بسنده عن محمّد بن رجاء الخيّاط ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 17 ، ص 342 ، ح 17381 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 261 ، ح 17698 . ( 5 ) . في « بخ » : - « جميعاً » . ( 6 ) . في الوسائل ، ح 17710 : « عند » بدل « إلى جنب » . ( 7 ) . قال الجوهري : « احتبى الرجل ، إذا جمع ظهره وساقيه بعمامته ، وقد يحتبي بيديه » . وقال ابن الأثير : « الاحتباء : هو أن يضمّ الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشدّه عليها . وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب » . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2306 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 335 ( حبا ) وفي الوافي : « يأتي في باب خصائص الحرم أنّه مكروه في المسجد الحرام وقبالة الكعبة ، فلعلّه عليه السلام كان له فيه عذر » . وفي مرآة العقول ، ج 17 ، ص 100 : « المشهور بين الأصحاب كراهة الاحتباء قبالة البيت ، كما سيأتي ، وهذا الخبر يدلّ على عدمها ، ويمكن حمله على بيان الجواز ، وربّما يجمع بين الخبرين بحمل ما دلّ على الكراهة على ما كان في المسجد الحرام الذي كان في زمن الرسول صلى الله عليه وآله ، وهذا الخبر على ما إذا كان في غيره » . ( 8 ) . في البحار : « القبلة » . ( 9 ) . في « ظ » : - « إنّ » . وفي « بس » : « لنا » بدل « أما إنّ » . ( 10 ) . في « بح » : « إليه » .