الشيخ الكليني
7
الكافي ( دار الحديث )
الجزء الخامس ( 9 ) كتاب الطهارة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ « 1 » الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ . « 2 » [ 9 ] كِتَابُ الطَّهَارَةِ 1 - بَابُ طَهُورِ « 3 » الْمَاءِ 3802 / 1 . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ « 4 » : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ
--> ( 1 ) في « جس » : - « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » . وفي « جن » : + « وبه نستعين » . ( 2 ) في « جس ، جن » : - « الحمدللَّه . . . الطاهرين » . ( 3 ) . في « بخ ، بف ، جس » : « طهوريّة » . والطهور - بضمّ الطاء - مصدر بمعنى التطهّر ، وبفتحها يكون مصدراً واسماً لما يتطهّر به وصفةً . واختلف فيه على الأخير هل هو مبالغة في الطاهر ، أو يراد به الطاهر في نفسه المُطهِّر لغيره ؟ حكى الثاني المطرزيُّ عن ثعلب وردّه ، حيث قال : « وما حكي عن ثعلب أنّ الطهور ما كان طاهراً في نفسه مطهّراً لغيره ، إن كان هذا زيادة بيان لنهايته في الطهارة فصواب حسن ، وإلّا فليس فَعُول من التفعيل في شيء ، وقياسُ هذا على ما هو مشتقّ من الأفعال المتعدّية كقطوع ومنوع غيرُ سديد » . وأمّا العلّامة المجلسي رحمه الله فإنّه قال : « وقياسهم - أي العلماء واللغويّين - يقتضي الأوّل ؛ لأنّ صيغة فعول يكون للمبالغة في الفاعل ، فإذا كان فاعل البناء لازماً يكون فعوله أيضاً مبالغة فيه ، فلايفيد التعدية . واستعمالاتهم تقتضي الثاني » . ثمّ نقلها وقال : « فقد ظهرلك ممّا نقلنا أنّ ما في العنوان يحتمل الضمّ والفتح ، وأنّه وإن صحّت المناقشة في كون الطهور بمعنى المطهّر فيما استعمل فيه من الآيات والأخبار نظراً إلى قياس اللغة ، لكنّ الظاهر أنّه قد جعل اسماً لما يتطهّر به ، كما صرّح به المحقّقون . . . وتتبّع الروايات ممّا يورث ظنّاً قويّاً بأنّ الطهور في إطلاقاتهم المراد منه المطهّر ، إمّا لكونه صفة بهذا المعنى ، أو اسماً لما يتطهّر به . وعلى التقديرين يتمّ استدلالات القوم على مطهّريّة المياه بأنواعها بالآيات والأخبار » . راجع : مرآة العقول ، ج 13 ، ص 2 - 3 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 147 ؛ المغرب ، ص 295 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 605 ( طهر ) . ( 4 ) في « بس » : - « أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني رحمه الله » . وفي « بف » : « حدّثنا » بدل « قال أبو جعفر . . . حدّثني » . وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 3 : « قوله : قال أبو جعفر ، الظاهر أنّه كلام تلامذته الذين رووا عنه هذا الكتاب ، ويؤيّده أنّا قد رأينا في بعض الكتب أنّهم ألحقوا أسناد بعض المشايخ إلى مؤلّف الكتاب في أوّله . ويحتمل أن يكون القائل هو المؤلّف رحمه الله ؛ ليعلم مؤلّف الكتاب ولتعليم من روى كتابه » .