الشيخ الكليني
528
الكافي ( دار الحديث )
أَلَا « 1 » وَإِنَّهُ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتُمْ ، وَلكِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، وَجَعَلَ لِمَوْتَاكُمْ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةً ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَاأُصَلِّيَ إِلَّا عَلى مَنْ صَلّى . ثُمَّ قَالَ : يَا عَلِيُّ انْزِلْ « 2 » ، فَأَلْحِدِ « 3 » ابْنِي ، فَنَزَلَ ، فَأَلْحَدَ « 4 » إِبْرَاهِيمَ فِي لَحْدِهِ ، فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّهُ لَايَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْزِلَ فِي قَبْرِ وَلَدِهِ ؛ إِذْ « 5 » لَمْ يَفْعَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ بِحَرَامٍ أَنْ تَنْزِلُوا فِي قُبُورِ أَوْلَادِكُمْ ، وَلكِنِّي لَسْتُ آمَنُ - إِذَا حَلَّ أَحَدُكُمُ الْكَفَنَ عَنْ وَلَدِهِ - أَنْ يَلْعَبَ بِهِ الشَّيْطَانُ ، فَيَدْخُلَهُ عِنْدَ ذلِكَ مِنَ الْجَزَعِ مَا يُحْبِطُ أَجْرَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » . « 6 » 4606 / 8 . عَلِيٌّ « 7 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ شِيرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْحَرْشُوشِ « 8 » ، عَنْ هِشَامٍ « 9 » ، قَالَ :
--> ( 1 ) . في حاشية « بح » : « أما » . ( 2 ) . في « بخ » : « فانزل » . ( 3 ) . في حاشية « بح » : « فلحّد » . ( 4 ) . في « بخ ، بف » والمحاسن : « وألحد » . ( 5 ) . في « بخ ، بف ، جن » والمحاسن : « إذا » . ( 6 ) . الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الكسوف ، ح 5634 . التهذيب ، ج 3 ، ص 154 ، ح 329 ، بسنده عن الكليني ، وفيهما إلى قوله : « فصلّى بالناس صلاة الكسوف » . المحاسن ، ص 313 ، كتاب العلل ، ح 31 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 1 ، ص 540 ، ح 1507 ، مرسلًا عن النبيّ صلى الله عليه وآله . المقنعة ، ص 209 ، مرسلًا عن الصادق عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، وفيهما من قوله : « إنّ الشمس والقمر آيتان » إلى قوله : « فإن انكسفتا أو واحدة منهما فصلّوا » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 499 ، ح 24508 ؛ وفي الوسائل ، ج 3 ، ص 99 ، ح 3129 ؛ وص 185 ، ح 3357 ؛ وج 7 ، ص 485 ، ح 9923 مقطّعاً ؛ البحار ، ج 22 ، ص 155 ، ذيل ح 13 . ( 7 ) . في التهذيب : + « عليّ بن محمّد » . وهو سهو ؛ فإنّ عليّ بن محمّد في مشايخ الكليني مشترك بين علّان الكلينيو بين ابن بندار ، ولم يثبت روايتهما عن عليّ بن شيرة المراد به عليّ بن محمّد بن شيرة القاساني . والمتكرّر في الأسناد رواية عليّ بن إبراهيم - وهو المراد من عليّ في ما نحن فيه - عن عليّ بن محمّد [ القاساني ] . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 11 ، ص 477 - 478 . ( 8 ) . اختلف النسخ هنا بين « الجرسوس » و « الحرسوس » ، و « الجرخوس » و « الجرحوس » . وفي التهذيب : « المرجوس » . ( 9 ) . هكذا في النسخ والوافي والتهذيب . وفي المطبوع والوسائل : + « بن سالم » .