الشيخ الكليني
51
الكافي ( دار الحديث )
11 - بَابُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُكْرَهُ « 1 » أَنْ يُتَغَوَّطَ فِيهِ « 2 » أَوْ يُبَالَ 3870 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَرْتَادَ مَوْضِعاً لِبَوْلِهِ « 3 » » . « 4 » 3871 / 2 . أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَيْنَ يَتَوَضَّأُ « 5 » الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ « 6 » : يَتَّقِي « 7 » شُطُوطَ الْأَنْهَارِ ، وَالطُّرُقَ النَّافِذَةَ « 8 » ، وَتَحْتَ الْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ ، وَمَوَاضِعَ
--> ( 1 ) . في « جس » : « المواضع التي تكره » . ( 2 ) . في « بح » : - « فيه » . وفي « جس » : « فيها » . ( 3 ) . « أن يرتاد موضعاً لبوله » ، أي يطلب مكاناً ليّناً أو منحدراً ؛ لئلّا يرجع عليه رشاش بوله ، يقال : رادَ الكَلَأَ يَرُودُهُ رَوْداً ورِياداً ، وارتاد ارتياداً بمعنى ، أي طلبه . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 478 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 276 ؛ مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 56 ( رود ) . ( 4 ) . الجعفريّات ، ص 13 ؛ و 30 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ مع زيادة في آخره ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 33 ، ضمن ح 86 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 105 ، ح 3854 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 338 ، ح 889 . ( 5 ) . في « جس » : « تتوضّأ » . وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 50 : « قوله عليه السلام : يتوضّأ الغرباء ، المراد إمّا التغوّط أو الأعمّمنه ومن البول ، والأوّل أظهر . والتخصيص بالغريب لأنّ البلدي يكون له مكان معدّ لذلك غالباً » . ( 6 ) . في « غ ، بخ ، بف ، جس ، جن » والوافي والفقيه والتهذيب : « فقال » . ( 7 ) . في « جح ، جس » والوافي : « تتّقي » . وفي الفقيه والمعاني : « يتّقون » . والشُّطُوط : جمع الشَطّ ، وهو جانب النهر الذي ينتهي إليه حدّ الماء ، وجانب الوادي والسنام ، وكلّ جانب من السنام شطّ . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1137 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 258 ( شطط ) . ( 8 ) . الطريق النافذ ، أي السالك ، من التعوّذ بمعنى القطع والسلوك . وقيل : الطريق النافذ : الذي يُسْلَك وليس بمسدود بين خاصّة دون عامّة يسلكونه ، أي يجوزه كلّ أحد ليس بين قوم خاصّ دون عامّة . وقال العلّامة المجلسي : « الطرق النافذة ، أي المسلوكة لا المتروكة » . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1821 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 516 - 517 ( نفذ ) .