الشيخ الكليني

388

الكافي ( دار الحديث )

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يُكَفَّنُ الرَّجُلُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، وَالْمَرْأَةُ إِذَا كَانَتْ عَظِيمَةً « 1 » فِي خَمْسَةٍ : دِرْعٍ « 2 » ، وَمِنْطَقٍ « 3 » ، وَخِمَارٍ « 4 » ، وَلِفَافَتَيْنِ « 5 » » . « 6 » 21 - بَابُ كَرَاهِيَةِ تَجْمِيرِ الْكَفَنِ « 7 » وَتَسْخِينِ الْمَاءِ 4357 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ « 8 » :

--> ( 1 ) . قال الشيخ البهائي : « عظيمة ، أي ذات شأن » . وقال العلّامة المجلسي : « ويحتمل ذات مال أو ذات بدن جسيم » . راجع : مشرق الشمسين ، ص 302 ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 316 . ( 2 ) . قال ابن الأثير : « درع المرأة : قميصها » . وقال الشيخ البهائي : « المراد بالدرع القميص » . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 114 ( درع ) ؛ الحبل المتين ، ص 226 ؛ مشرق الشمسين ، ص 302 . ( 3 ) . في حاشية « بث » والتهذيب : « منطقة » . وقال ابن الأثير : « المنطق : هو أن تلبس المرأة ثوبها ، ثمّ تشدّ وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال ؛ لئلّا تعثر في ذيلها » . وقال صاحب القاموس : « المنطق كمنبر : شُقّة تلبسها المرأة وتشدّ وسطها ، فترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض والأسفل ينجرّ على الأرض ليس لها حُجْزَة ولا نَيفق ولا ساقان » . والشيخ البهائي بعد ما نقل مقالة صاحب القاموس ، قال : « ولعلّ المراد به هنا المئزر ، كما قال شيخنا في الذكرى . وقال بعض الأصحاب : لعلّ المراد ما يشدّ بها الثديان ، وهو كما ترى ؛ لأنّ كلام أهل اللغة يخالفه ، وأيضاً فالتسمية بالمنطق يدلّ علي أنّه يشدّ في الوسط ؛ لأنّه مأخوذ من المنطقة ، وأيضاً فالمئزر في هذا الحديث غير مذكور ، فينبغي حمل المنطق عليه » . والعلّامة المجلسي بعد نقل كلام الشيخ البهائي ، قال : « وأقول : الظاهر المراد به الخرقة التي تلفّ على الفخذين ؛ فإنّها تشدّ على الوسط ، ولا يدلّ الأخبار على المئزر كما لا يخفى على المتدرّب فيها » . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 75 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1226 ( نطق ) ؛ ذكرى الشيعة ، ج 1 ، ص 363 ؛ الحبل المتين ، ص 226 ؛ مشرق الشمسين ، ص 307 ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 316 . ( 4 ) . في « ظ » : « خمار ومنطق » . ( 5 ) . « اللِفافة » بالكسر : ما يُلَفّ على الرِجل وغيرها ، والجمع : لفائف . راجع : المصباح المنير ، ص 556 ( لفف ) . ( 6 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 324 ، ح 945 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 24 ، ص 359 ، ح 24205 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 8 ، ح 2875 . ( 7 ) . تجمير الكفن وإجماره : تبخيره‌بالطيب ، والتجمير أكثر . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 293 ؛ المغرب ، ص 88 ( جمر ) . ( 8 ) . في « بخ ، جس » : « أصحابنا » .