الشيخ الكليني

353

الكافي ( دار الحديث )

عَلَيْهِ فِي حَدِّ الْمَوْتِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا لِي وَلَكَ يَا عَلِيُّ ، فَأَخْبَرْتُ بِذلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « رَآهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، رَآهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ « 1 » » . « 2 » 4318 / 10 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 3 » ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هذِهِ ، قِيلَ لَهُ : أَمَّا « 4 » مَا كُنْتَ تَحْذَرُ « 5 » مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وَحُزْنِهَا ، فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ ، وَيُقَالُ لَهُ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَمَامَكَ » . « 6 » 4319 / 11 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ « 7 » ، عَنْ مُحَمَّدِ « 8 » بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ آيَةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا حَضَرَهُ « 9 » الْمَوْتُ يَبْيَاضُّ « 10 » وَجْهُهُ أَشَدَّ مِنْ بَيَاضِ لَوْنِهِ ، وَيَرْشَحُ « 11 » جَبِينُهُ ، وَيَسِيلُ مِنْ

--> ( 1 ) . في « بخ ، بف » وحاشية « بح » والبحار : + « رآه وربّ الكعبة » . ( 2 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 255 ، ح 23984 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 199 ، ح 53 ؛ وج 39 ، ص 238 ، ح 26 ؛ وج 47 ، ص 362 . ( 3 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا . ( 4 ) . في « جس » : « وأمّا » . ( 5 ) . في المحاسن : « تحزن » . ( 6 ) . المحاسن ، ص 175 ، كتاب الصفوة ، ح 155 ، عن حمّاد بن عثمان ، وبسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام . وفيه ، ح 156 و 157 ؛ وص 174 ، ح 152 ، بسند آخر ومع اختلاف الوافي ، ج 24 ، ص 255 ، ح 23985 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 200 ، ح 54 . ( 7 ) . في البحار ، ج 6 : - « عن محمّد بن علي » . ولعلّ موجبه جواز النظر من « محمّد » في « محمّد بن علي » إلى « محمّد » في محمّد بن الفضيل » ، فوقع السقط . ( 8 ) . في « ظ » : - « محمّد » . ( 9 ) . في « بخ » : « حضر » . ( 10 ) . في « ى ، بح ، جح ، جس ، جن » وحاشية « غ » : « بياض » . وفي الوافي : « أن يبياضّ » . وفي البحار ، ج 6 : « يبيّض » . وفي البحار ، ج 61 : « ببياض » . وفي الفقيه : « أن يبيضّ » . ( 11 ) . في الوافي : « وترشح » . والرَّشْح : العرق ؛ لأنّه يخرج من البدن شيئاً فشيئاً ، كما يرشح الإناء المتخلخل الأجزاء . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 224 ( رشح ) .