الشيخ الكليني

337

الكافي ( دار الحديث )

« تَسْتَقْبِلُ « 1 » بِوَجْهِهِ الْقِبْلَةَ ، وَتَجْعَلُ « 2 » قَدَمَيْهِ « 3 » مِمَّا يَلِي « 4 » الْقِبْلَةَ » . « 5 » 4305 / 2 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ « 6 » بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ « 7 » الْمَيِّتِ ، فَقَالَ : « اسْتَقْبِلْ بِبَاطِنِ قَدَمَيْهِ الْقِبْلَةَ » . « 8 » 4306 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِذَا مَاتَ لِأَحَدِكُمْ مَيِّتٌ ، فَسَجُّوهُ « 9 » تُجَاهَ الْقِبْلَةِ « 10 » ،

--> ( 1 ) . في « بح ، بس ، جح ، جس » والتهذيب : « يستقبل » . ( 2 ) . في « بث ، بح ، بس ، جح ، جس ، جن » والتهذيب : « ويجعل » . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 13 ، ص 283 : « قوله عليه السلام : وتجعل قدميه ، الظاهر أنّ هذا بيان الاستقبال بالوجه ، ويحتمل أن يكون الاستقبال برفع رأسه حتّى يستقبل وجهه القبلة » . ( 4 ) . في « غ » : + « إلى » . وفي « بف » : « ممّا تلي » . ( 5 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 285 ، ح 833 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 24 ، ص 227 ، ح 23942 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 453 ، ح 2625 . ( 6 ) . في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جس » وحاشية « جن » : « الحسين » . وهو سهو ؛ فقد توسّط [ الحسن بن محمّد ] بن‌سماعة بين حميد بن زياد وبين محمّد بن أبي حمزة في بعض الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 385 - 386 ؛ وج 22 ، ص 391 . ( 7 ) . في الفقيه : + « توجيه » . ( 8 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 285 ، ح 834 ، بسنده عن الكليني . الفقيه ، ج 1 ، ص 132 ، ح 348 ، مرسلًا الوافي ، ج 24 ، ص 227 ، ح 23943 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 453 ، ح 2626 . ( 9 ) . تسجية الميّت : مدّ الثوب عليه وتغطيته به . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2372 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 371 ( سجا ) . ( 10 ) . في الحبل المتين ، ص 204 : « وقوله عليه السلام : فسجّوه تجاه القبلة ، كناية عن توجيهه إليها ، يقال : قعدت تجاه زيد ، أي تلقاه . والظاهر أنّ المراد بموضع المغتسل : الحفرة التي يجمع فيها ماء الغسل . والمستقبل بالبناء للمفعول بمعنى الاستقبال . وقد دلّ هذا الحديث على وجوب التوجيه إلى القبلة حال الغسل أيضاً وكثير من الأصحاب على الاستحباب » .